أصحاب الكهف يتعرضون لهجوم على يد “أبناء جلدتهم”: سلاحنا للتحطيم لا التسليم

بغداد – 964 قال فصيل أصحاب الكهف، في بيان بذكرى وفاة الرسول اليوم الأربعاء (12 آب 2026) إن عزيمتهم لم تضعف حين تعرضوا للهجوم من "أبناء جلدتهم"، مؤكدين أن سلاحهم ليس للتسليم بل للتدمير والتحطيم. وذكر الفصيل في بيان، اطلعت عليه شبكة 964، أنه "أسمى آيات الحزن والعزاء باستشهاد خاتم الأنبياء والمرسلين، حبيب إله العالمين، المصطفى الأمجد والمحمود الأحمد أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، نرفعها إلى خاتم أهل العصمة ومجلي الظلمة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف. وأضاف البيان: "إننا إذ نعيش أجواء هذه الرزية العظيمة التي ألمت بالمسلمين لا ننسى أن ننهل من فيض جود العطايا المحمدية في سيرته الخالدة وهو الذي تحمل شتى أنواع التهم والعناء حتى من عشيرته وأقرب المقربين من عمومته لإعلاء صوت الحق وتثبيت ركائزه التي نمت وتجذرت عاماً بعد عام رغم الأهوال والمصاعب التي أحاطت بها حتى باتت اليوم تلك الركائز متجذرة في أعماق قلوب الأحرار، فما وهنوا ولا خضعوا رغم جعجعة أهل الباطل بالتهديد والوعيد، ولا نحن انكسرت شوكتنا باستشهاد قادتنا، ولا ضعفت عزيمتنا حين هاجمنا أهل جلدتنا، وما ارتعدت فرائصنا خوفاً طرفة عين، ونقول مقولتنا الآن والزمن كفيل بإثباتها: ليس لدينا سلاح للتسليم، لكن لدينا سلاح للتدمير والتحطيم، وعلى الله في أمرنا متوكلون".