الجمعة، 7 أغسطس 2026

(الأنبار) 964 تصطف مئات المركبات وسيارات الحمل، منذ ساعات الفجر الأولى أمام محطات توزيع "الكاز" في مدينة الرمادي، وسط شكاوى واسعة من تأخر وصول الإمدادات وساعات انتظار طويلة تسببت بتعطيل مصادر رزقهم، وأكد عدد من السائقين، في أحاديث لشبكة 964، أن الوقوف في الطوابير يمتد أحياناً من اليوم السابق أو بعد صلاة الفجر وحتى منتصف النهار دون جدوى وحتى أن الكثير منهم ينامون عند المحطات للحصول على "الكاز"، مشيرين إلى ارتفاع الأسعار من 400 دينار للرسمي إلى ألف دينار أو أكثر في السوق السوداء. ويقول عباس علي محمد لشبكة 964 وهو سائق لمركبة تعمل بمادة الكاز إنهم يقفون في الطوابير منذ الساعة الخامسة فجراً، وحتى قرابة الظهر لم تبدأ عمليات التوزيع مطالباً الجهات المعنية بتوفير الكاز بشكل منتظم لضمان استمرار أعمال السائقين. من جانبه أوضح عزت جميل لشبكة 964 أنه حضر إلى المحطة بعد صلاة الفجر وبقي لساعات دون الحصول على الكاز مشيراً إلى أن سعر اللتر الرسمي يبلغ 400 دينار لكنه يستوفى أحياناً بأسعار أعلى فضلاً عن غياب الرقابة على آلية التوزيع بحسب قوله مؤكداً أن تأخر وصول المادة يجبر الكثير من السائقين على ترك أعمالهم والانتظار أمام المحطات. وبدوره قال السائق أحمد نايف لشبكة 964 إنه اضطر إلى ترك عمله منذ الساعة الرابعة فجراً للوقوف في الطابور إلا أن الكاز لم يصل حتى منتصف النهار مطالباً الحكومة بتأمين المادة بصورة منتظمة لتجنب تعطيل أعمال المواطنين. أما علي نعيم وهو صاحب سيارة حمل ووكيل توزيع غاز الطبخ فقال إن وكلاء الغاز يواجهون معاناة يومية بسبب نقص الكاز لافتاً إلى أن بعض المواطنين يبيتون أمام المحطات منذ اليوم السابق بانتظار وصول الإمدادات، في حين يباع الكاز في السوق بأسعار تصل إلى ألف دينار للتر أو أكثر داعياً مدير فرع توزيع المنتجات النفطية إلى تكثيف الرقابة على المحطات وكشف أسباب توفر المادة في السوق وغيابها عن منافذ التوزيع الرسمية. ويطالب السائقون والناقلون في الرمادي الجهات المختصة بالإسراع في معالجة أزمة الكاز وضمان انتظام تجهيز المحطات بما يخفف معاناة المواطنين ويمنع تعطل أعمالهم اليومية.