بعد احتجازه 5 أشهر.. إسرائيل تسلم جثمان طفل فلسطيني من رام الله

حسني نديم / الأناضول سلّمت السلطات الإسرائيلية، الخميس، جثمان الطفل الفلسطيني سليم سامي فقهاء إلى ذويه، المحتجز لديها منذ مقتله قبل 5 شهور برصاص قواتها وسط الضفة الغربية المحتلة. وذكرت الهيئة العامة للشؤون المدنية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أنها "تسلمت جثمان فقهاء (17 عاما)، ونقلته إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله لاستكمال الإجراءات الطبية، تمهيدا لتشييعه ودفنه في مسقط رأسه ببلدة سنجل عصر الخميس".وأضافت أن "الطفل استشهد في 17 مارس/آذار الماضي برصاص القوات الإسرائيلية" على أطراف بلدة سنجل شمال شرقي مدينة رام الله، فيما أصيب فتى آخر كان برفقته، قبل أن تحتجز القوات جثمانه. وبحسب "وفا"، تواصل السلطات الإسرائيلية احتجاز 798 جثمانا لشهداء فلسطينيين، بينهم أطفال وأسرى، إضافة إلى جثامين شهداء من قطاع غزة، في ظل عدم الكشف عن هويات بعضهم أو ظروف احتجازهم.ونقلت عن الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء قولها: "إن إسرائيل لا تزال تحتجز جثامين 81 طفلا فلسطينيا دون سن 18 عاما، إلى جانب مئات الجثامين الأخرى". وأكدت الحملة أن استمرار احتجاز الجثامين "يحرم الشهداء وعائلاتهم من حقهم في الدفن والوداع بكرامة".فيما أكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية في بيانها "استمرار جهودها لإعادة جميع الجثامين المحتجزة ومتابعة الملف مع الجهات ذات الصلة". وتشهد الضفة الغربية منذ الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بغزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تصاعدا في اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي