تسريبات “جي تي إيه 6” الغامضة.. ما قصة “سايبرليك” وماذا يريد؟

غزت مجموعة من المقاطع المسربة للعبة "جي تي إيه 6" منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بعد ادعاء أحد القراصنة وصوله إلى نسخة أولية تعمل من اللعبة وفق تقرير موقع "ماشابل" التقني. وتعد لعبة "جي تي إيه 6" إحدى أكثر الألعاب انتظارا وترقبا في السنوات الأخيرة، إذ بدأ العمل عليها منذ 2014 عقب طرح الجزء الخامس من السلسلة على منصات "بلاي ستيشن 4" وتصدر اللعبة رسميا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.وكانت شركة "روكستار" الأمريكية المسؤولة عن تطوير اللعبة فضلت طرحها على شكل نسخ رقمية حتى تتحكم في التسريبات التي تسبق إتاحة اللعبة في مختلف الأسواق حول العالم، ولكن يبدو أن جهودها لم تكن كافية لمنع القراصنة من الوصول إليها.ولا يعرف من يقف خلف هذه التسريبات تحديدا، سواء كان مجموعة من القراصنة أم قرصان واحد فقط، ولكن يطلق على نفسه اسم "سايبرليك" ويستغل خوارزميات منصة التواصل "إكس" وخوادم "ديسكورد" لنشر المقاطع والمعلومات المسربة من اللعبة.ومن جانبها، لم تؤكد "روكستار" حتى اليوم إن كانت التسريبات حقيقية أم مزيفة، ولكنها تتضمن مجموعة من المشاهد لنسخة اختبارية أولية، ولكن اللقطات التي ظهرت تؤكد تسريب نسخة قابلة للعب من "جي تي إيه 6". ولكن، كيف استطاع "سايبرليك" الوصول إلى هذه النسخة؟وهل ستؤثر على اللاعبين والنسخة النهائية من اللعبة المنتظر طرحها هذا العام؟ بيان حول حقوق المستهلك وعملة رقمية ماتزال هوية "سايبرليك" مجهولة حتى الآن رغم محاولات شركة "روكستار" العثور عليه ومطاردته عبر منصات التواصل المختلفة، وفق تقرير منفصل من موقع "إنغادجيت" التقني الأمريكي.وأفاد تقرير "إنغادجيت" أن الشركة اتخذت إجراءات قانونية ضد المنصات التي ظهرت فيها اللقطات المسربة، بما فيها منصة "ديسكورد" وشركة مايكروسوفت عقب ظهور محتوى من اللعبة داخل منصة "غيت هاب" التابعة لها. وطالبت "روكستار" ومن خلفها شركتها الأم "تيك تو" المنصات بإزالة المحتوى المسروق من خوادمها، فضلا عن تسليم أي معلومات يملكونها عن الشخص الذي قام برفع هذا المحتوى إلى منصاتهم.وتشمل هذه المعلومات الأسماء الحقيقية للمستخدمين المسؤولين عن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت