تفاصيل لقاءات قاليباف بالرئاسات الثلاث.. مضيق هرمز و”إنقاذ” الإطار من انقسام حصر السلاح

مع زيارة رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى العاصمة بغداد، التقى بالرئاسات الثلاث، الجمهورية والحكومة والبرلمان، لبحث مواضيع عديدة، بينها تصدير النفط عبر مضيق هرمز، فضلاً عن محاولات إعادة ترتيب الأوراق داخل الإطار التنسيقي الذي يعاني من انقسام بسبب مشروع "حصر السلاح"، بحسب محللين.آميدي لقاليباف: العراق يقف بوضوح إلى جانب أي تدابير تسهم في تعزيز السلم الإقليمي وحفظ سيادة الدول واستقلالها واستقبل رئيس الجمهورية، نزار آميدي، قاليباف، في قصر السلام، حيث "تناول اللقاء مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، فضلاً عن آفاق العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين والصالح العام للمنطقة"، بحسب بيان رسمي.وتحدث رئيس الجمهورية عن "موقف العراق الثابت والداعم لجميع الجهود المبذولة لإنهاء الصراعات وحل الأزمات التي تشهدها المنطقة"، مشيرًا إلى "ضرورة اعتماد خيار الحوار البناء والمسارات الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وإرساء دعائم الأمن والتنمية والاستقرار الدائم".وأكد أن "العراق يقف بوضوح إلى جانب أي تدابير تسهم في تعزيز السلم الإقليمي وحفظ سيادة الدول واستقلالها"، مبينًا أن "أهمية تغليب منطق الحكمة والحلول السلمية في تسوية النزاعات، والابتعاد عن التصعيد والتأزيم وتفادي استخدام القوة، لما لذلك من انعكاسات خطيرة على الأمن والسلام".وأعرب قاليباف عن "تقدير بلاده واعتزازها بالعلاقات التاريخية العميقة بين الشعبين والبلدين الجارين"، مؤكدًا "حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التنسيق والتعاون المشترك مع العراق في مختلف المجالات". في الأثناء، استذكر رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، مع قاليباف، المساعدة الإيرانية للعراق في الحرب على "داعش".وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، إن "الزيدي استقبل، اليوم الأربعاء، رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد باقر قاليباف والوفد المرافق له". وجرى - خلال اللقاء - "بحث آفاق التعاون والعمل المشترك، وسبل تمتين العلاقات الثنائية وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الجارين".وأكد رئيس مجلس الوزراء - حسب البيان- على "عمق العلاقات بين العراق وإيران، وما يجمع البلدين من روابط ومشتركات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق