حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلًا.. والحكومة تسلّم 335 منزلًا للمتضررين

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو/حزيران إلى 6509 أشخاص، وفق أحدث حصيلة رسمية أُعلنت الاثنين، مقارنة بـ6438 وفاة في الحصيلة السابقة. وبلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجة، وضربا المنطقة القريبة من الساحل الفنزويلي، ما تسبب في دمار واسع وانهيار ما لا يقل عن 190 مبنى، ودفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طوارئ على مستوى البلاد.وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ وانتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض، ولا سيما في لا غوايرا، حيث يعيش آلاف الأشخاص الذين شردتهم الكارثة في مخيمات مؤقتة. ولم تفصح الحكومة المؤقتة حتى الآن عن عدد الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين عقب الزلزالين.استمرار عمليات إزالة الأنقاضبحسب أحدث البيانات الرسمية، تمكنت فرق الطوارئ من إنقاذ 6462 شخصًا منذ وقوع الزلزالين، فيما تلقى 226 ألفًا و696 شخصًا العلاج في مستشفيات مختلفة أنحاء البلاد. كما قيّمت السلطات 60 ألفًا و785 منزلًا، تبيّن أن 35 ألفًا و545 منها لا تزال صالحة للسكن، بينما صُنّف 14 ألفًا و239 منزلًا ضمن الفئة المقيدة، في حين اعتُبر 11 ألفًا وواحد منزل معرضًا لخطر كبير.وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز إن الحكومة سلّمت 335 منزلًا جديدًا إلى عائلات نزحت جراء الكارثة. وتستمر كذلك عمليات إزالة الركام، إذ جمعت فرق التنظيف 600 ألف و790.70 طنًا من الأنقاض، أي ما يعادل 28.61% من إجمالي حجم الركام المقدّر.كارثة الزلزالين تزيد الضغوط على الحكومة الفنزويليةواجهت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز انتقادات بشأن أداء حكومتها في عمليات البحث والإنقاذ، في ظل مخاوف من أن يؤدي أي تعثر في جهود إعادة الإعمار إلى اضطرابات جديدة. كما واجهت الحكومة صعوبات في تمويل عملية إعادة الإعمار بمفردها، بعد عقد كامل من الركود الاقتصادي خلّف أوضاعًا مالية متعثرة.وفي وقت سابق، أكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن تعافي فنزويلا من الزلزالين العنيفين سيحتاج إلى سنوات، محذرًا من أن الكارثة لم تنتهِ فصولها بعد، رغم انتقال التركيز تدريجيًا من عمليات الإنقاذ الطارئة إلى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية