درس الإسباني أدولفو سواريز للربيع العربي الانتقالي

إِذا كان الشعب الإسباني يجرؤ، الآن، على التغني بالشاعر، فيديريكو غارسيا لوركا، وإِذا كان القضاة المتحمسون الشباب يجرؤون على محاكمة ماضي إسبانيا الأسود والمؤلم، إبّان حقبة الجنرال، فرانكو، بِحُريّة كبيرة، فلأن إسبانيا تغيرت، فعلاً، ولأن الديمقراطية نضجت، بما فيه الكفاية. وجاءت وفاة رئيس الوزراء الإسباني…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد