رئيس الحشد “جهز المسرح” و”انبثق” علي الزيدي.. الفياض يؤرخ ساعات 27 نيسان: لا صدفة

بغداد - 964 في مكاشفة حذرة جداً، بقي رئيس هيئة الحشد الشعبي "يقول ولا يقول" عن لحظات اختيار علي الزيدي رئيساً للوزراء، لكنه حرص على الظهور بدور "العراب الأساسي" بين يمين الشيعة ويسارهم، وشيوخ السنة وأحزابهم وما يتصل بهم من "رجال أعمال" ونافذين منذ أيام "رئاسته الأمن الوطني"، وفصائل من كل حدب وصوب، ثم "وساطته" بين نوري المالكي ومحمد السوداني كمفوضين من الشيعة لحسم الحكومة، لكنه وسط كل الكلام الذي يجر الكلام، بقي مبتعداً عن الادعاء بدور حاسم في أمر الزيدي، مكتفياً بعبارة "لا توجد صدفة في السياسة"، والفياض كما يقول يعرف أهل علي الزيدي وهو كان يقضي معه ساعات طويلة "قبل الانتخابات" حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي هشام علي، لكن رئيس هيئة الحشد تبرأ من طرح الاسم لأول مرة، بل إنه لا يتذكر الشخص الأول الذي طرح الاسم، ولكن الزيدي "صديق للجميع منذ أعوام".ويؤرخ الفياض ولادة فكرة الزيدي بنهاية الشهر الرابعة خلال لقاء جمع الفياض بالمالكي والسوداني الساعة الخامسة (قبل يوم من حسم الأمر)، وفي اليوم التالي كرر لقاءه بالرجلين ظهراً، بعدها (دون تفاصيل) ذهب الزيدي لزيارة المالكي (وكان زعيم دولة القانون لا يعتقد بأن رجل الأعمال هذا سيوافق على المنصب!)، ولكن تلاحقت الخطوات بسرعة فذهب وفد من الاطار إلى بيت المالكي، واستعرض الموفدون أسماء عدة ثم "عبروا خارج الإطار" وعندها ذُكر أمامهم اسم الزيدي، "لكنني لست واثقاً من الشخص الذي ذكر الاسم أولاً في الاجتماع" كما يقول رئيس هيئة الحشد.ويضيف: ثم سرب الأسم عصر ذات اليوم (27 نيسان)، كما حصل فعلاً وبكثافة في غرف وتساب الساسة والصحفيين، وجرى الأمر "بلمح البصر". فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي: انتهى مطاف المفاوضات بولادة مجموعتين داخل الإطار كل منها تدعم مرشحاً معيناً بكفتين متعادلتين، حيث يدعم 6 من أعضاء الإطار المرشح باسم البدري، و6 شخصيات تدعم إحسان العوادي، لكن لم يتم الاتفاق، لذلك بادرت أنا في الأيام الأخيرة واتصلت بالمالكي والسوداني، حيث استشعر الأخير أنه لا يملك فرصة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964