الصادق (البصرة) 964 نظمت الحراكات الشعبية في مناطق شمالي البصرة، اليوم السبت (9 آب 2026)، وقفة احتجاجية حاشدة في قضاء الصادق، أعلنت خلالها جملة من المطالب المشتركة، بينها استحداث صندوق إعمار خاص بالمناطق الشمالية يمول من إيرادات النفط، وبناء مستشفى في شمال البصرة، الذي يعد أغنى منطقة نفطية على الإطلاق في عموم البلاد بينما يعاني من إهمال تاريخي كبير، وتساءل رجال الدين من منصة الاحتجاج عن السر في تصويت المحرومين والفقراء لمرشحين فاسدين أو لا يبذلون جهداً في تحسين حياة الناس. وقال قائد الحراك الشعبي في قضاء الصادق رجل الدين هيثم المنصوري، لشبكة 964، إن "مناطق شمالي البصرة، ومنها القرنة والمدينة والصادق وعز الدين سليم والثغر والدير والنشوة والشافي والمصطفى، تعاني من نقص واضح في الخدمات، رغم كونها مناطق نفطية، وكان من المفترض أن تكون في مصاف المدن المتقدمة من حيث الخدمات والبنى التحتية" داعياً الفقراء إلى "محاكمة النواب والأحزاب"، وكيف انتخبوهم رغم ما يعيشون من ظروف؟ وأوضح المنصوري أن "أبرز مطالب أهالي شمالي البصرة تتمثل باستحداث صندوق إعمار خاص بالمناطق الشمالية يمول من إيرادات النفط، بما يضمن تنفيذ مشاريع البنى التحتية والخدمات وإنهاء سنوات الحرمان والإهمال، إلى جانب توفير فرص العمل لأبناء هذه المناطق وتحسين الخدمات الأساسية وتطوير القطاعات الصحية والتعليمية والبلدية". وأضاف أن "الأهالي يطالبون أيضاً بصيانة الطريق الرئيسي الرابط بين القرنة والبصرة، مشيراً إلى أن مناطق شمالي البصرة تسهم بنحو ثلث إيرادات البلاد، وبالتالي من حق سكانها الحصول على خدمات تتناسب مع حجم ما تقدمه من موارد". وقال مثنى الربيعي وهو قائد حراك قضاء الدير لشبكة 964 إن "مطالب الحراكات واضحة، داعياً الجهات المعنية إلى الاستجابة لها وتحقيقها، خصوصاً بعد اتحاد مختلف الحراكات في مناطق شمالي البصرة وتوحيد مطالبها". من جانبه، قال المتظاهر عمران البصري لشبكة 964 إن "الحراكات الشعبية في شمالي البصرة ماضية في المطالبة الجادة بتحقيق مطالبها، مؤكداً أن اتحادها جاء بدافع وطني وحب المناطق التي تمثلها، مشيراً إلى أن عدم الاستجابة للمطالب قد يدفع باتجاه تصعيد الاحتجاجات خلال المرحلة المقبلة".