رهينة بريطانية-إسرائيلية سابقة لدى حركة حماس تتزوج في تل أبيب

صدر الصورة، Supplied Author, تابي ويلسون Published قبل 9 دقيقة مدة القراءة: 3 دقائق تزوجت البريطانية-الإسرائيلية إميلي داماري التي كانت رهينة سابقة لدى حماس، من شريكتها دانييل أميت في حفل أقيم في تل أبيب. وداماري وأميت، اللتان التقتا بعد الإفراج عن داماري عام 2025، كانتا مخطوبتين منذ يناير/كانون الثاني 2026.وحضر حفل زفافهما يوم الخميس عدد من رفاق داماري السابقين من الرهائن، بمن فيهم رومي غونين، ودورون شتاينبرخر، وليري ألباغ، ودانييلا جلبوع، وعمر شيم توف، وكيث وأفيفا سيغال، وغالي وزيف بيرمان. داماري، البالغة من العمر 30 عاماً، احتُجزت لدى حماس لأكثر من 15 شهراً بعد اختطافها من منزلها في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.وأُصيبت بالرصاص في ساقها ويدها خلال الهجوم، وفقدت إصبعين. ماذا حدث للرهائن الإسرائيليين في غزة بعد عام من الحرب؟ووُصف زواجها، في بيان أُعلن فيه عن المناسبة، بأنه "فصل جديد مفعم بالفرح في حياة إميلي". احتفل الزوجان بعشاء حميم حضره أفراد من العائلة والأصدقاء، قبل أن تتبادلا عهود الزواج تحت الـ "خوبا" وهي المظلة التقليدية في مراسم الزواج اليهودية، بملابس مصممة خصيصاً من قبل مصممة الأزياء الإسرائيلية أوريا أزران.تحدثت والدة داماري، ماندي، عن الـ 471 يوماً التي قضتها ابنتها محتجزةً، وقالت للزوجين إن زفافهما "يعني لي أكثر من مجرد حفل زفاف". وقالت: "خلال تلك الأيام والليالي التي بدت بلا نهاية، كانت هناك لحظات يستحيل فيها تخيل الوقوف هنا الليلة، ورؤية ابنتي على قيد الحياة وآمنة وسعيدة، وإلى جانب الشخص الذي تحبه".وتابعت قائلة: "الليلة، لا أريد أن أنظر إلى الوراء إلى الـ 471 يوماً الماضية. أريد أن أتطلع إلى جميع الأيام المقبلة".وكانت داماري قد أُخذت رهينة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعدما اختُطفت من غرفة آمنة في منزلها إلى جانب التوأمين غالي وزيف بيرمان. كانت واحدة من ثلاث رهائن أُطلق سراحهم بعد حوالي 15 شهراً، في إطار اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين إسرائيل وحركة حماس.قُتل في هجوم حماس ما يقرب…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي