عضو كنيست يقدّم شكوى ضد جنود اعتدوا عليه وعرقلوا دخوله لقُصرة

قدّم عضو الكنيست الإسرائيلي عوفر كسيف، الأربعاء، شكوى رسمية ضد جنود إسرائيليين، إثر عرقلتهم دخوله إلى بلدة قُصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، واعتدائهم عليه لفظيا وجسديا خلال محاولته لقاء عائلات فلسطينية محاصرة. جاء ذلك وفق تصريح مكتوب صادر عن مكتب كسيف، عضو الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام، أُرسلت نسخة منه إلى الأناضول.وقال المكتب إن كسيف، "قدّم شكوى رسمية إلى المدعي العسكري العام، اليوم الأربعاء، بعد أن عرقل جنود دخوله قرية قُصرة والاعتداء عليه لفظيا وجسديا خلال محاولته لقاء العائلات المحاصرة للأسبوع الثاني على التوالي". وأضاف أن كسيف، عرّف بنفسه وأبرز ما يثبت أنه عضو في الكنيست، "إلا أن جنديا تطاول عليه وهاجمه".وبحسب البيان، ادعى جندي آخر تعرضه لاعتداء من كسيف، وألقى بنفسه على الأرض "بشكل استعراضي تمثيلي واضح للعيان"، رغم أن يدي النائب كانتا خلف ظهره. وأشار إلى أن كسيف، نجح في الوصول إلى العائلات الفلسطينية في قُصرة للمرة الثانية رغم محاولات عرقلته.وزار كسيف، في اليوم نفسه، خربة "الطويل" المحاذية، التي يعاني أهلها أيضًا من مضايقات يومية ومحاولات تطهير عرقي من قبل المستوطنين والقوات الإسرائيلية. وقال كسيف، وفق البيان: "إذا كانت هذه هي معاملة القوات لعضو في الكنيست، فما بالنا بما يعانيه الفلسطينيون يوميا، ومدى الأكاذيب التي تُنشر لتبرير هذا الواقع".وأضاف: "يجب على المجتمع الدولي التدخل فورًا والعمل على إنهاء حصار العائلات. لكن هذا لا يكفي، بل يجب إنهاء الاحتلال برمته، لكي يسود العدل ويعيش شعبا البلاد في أمن وسلام".ويُعد كسيف، من الأصوات الإسرائيلية القليلة المتضامنة مع الفلسطينيين والمنتقدة لممارسات الاحتلال، في وقت يبقى فيه هذا التوجه محدودا داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي تسود فيه مواقف مناهضة للفلسطينيين. ويحاصر مستوطنون إسرائيليون ثلاثة منازل فلسطينية في منطقة رأس العين منذ 18 يوما، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة عسكرية مغلقة، في إجراء يحول دون وصول السكان إلى منازلهم وأراضيهم.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي