كاتس يجدد تهديده بإخلاء فلسطينيي غزة بسبب طائرات ورقية للأطفال

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، تهديده بإخلاء فلسطينيي غزة من أي منطقة أو حي في القطاع تُطلق منه طائرات ورقية أو بالونات، بعد تهديد مماثل أطلقه الأحد الماضي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. جاء ذلك خلال اجتماع لتقييم الأوضاع عقده كاتس، مع رئيس أركان الجيش إيال زامير، وقائد الدفاع الجوي ومسؤولين كبار آخرين في المؤسسة العسكرية، وفق بيان لمكتب وزير الدفاع.وقال كاتس خلال الاجتماع: "انقضى الإنذار الذي وجهناه عقب إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة باتجاه بلدات النقب (جنوب)". وأضاف: "أوضحنا جليا أن أي عملية إطلاق، من وجهة نظرنا، تعد عملا إرهابيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وسنتعامل معها على هذا الأساس".وتوعد كاتس، بأن "يقابل أي إطلاق برد حازم ضد المسؤولين عنه والمنظمين والمنفذين، فضلا عن مواقع الإطلاق والبنى التحتية التي تخدمها". وقال: "بناء على توجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتوجيهاتي، سيستخدم الجيش الإسرائيلي جميع الأدوات اللازمة، بما في ذلك إجلاء أهالي غزة من أي منطقة أو حي تجرى منه عمليات الإطلاق".وكان كاتس ونتنياهو هددا، الأحد 23 أغسطس/ آب الجاري، بتصعيد عمليات الاغتيال وإخلاء أهالي غزة من مناطق في القطاع إذا لم يتوقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات باتجاه إسرائيل. ولم تعلن إسرائيل وقوع إصابات جراء الطائرات الورقية والبالونات التي قالت إنها أطلقت من قطاع غزة، كما لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاقها.ولا تحتاج طائرات الأطفال الورقية إلى محركات أو وسائل توجيه مستقلة، إذ يتحكم بها الشخص من الأرض بواسطة خيط، وفي حال انقطاعه تتحرك وفق اتجاه الرياح. وفي قطاع غزة، يمكن للرياح حملها إلى الجانب الإسرائيلي لقرب المسافة بين أجزاء من القطاع والمستوطنات المحاذية، فيما لا تحمل تلك الطائرات متفجرات كونها مصنوعة من الورق.والثلاثاء، انتقد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تهديدات إسرائيلية سابقة بإخلاء مناطق في غزة على خلفية تحليق طائرات الأطفال الورقية، معتبرا أنها غير مقبولة في ظل الالتزامات التي يفرضها القانون الدولي بشأن حماية المدنيين. ودفعت التهديدات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي