كارني يتحدى ترمب.. هل تنقلب حرب الرسوم على الرئيس الأمريكي؟

ويرى ماركس أن الطرفين تبادلا الاتهامات بشأن فشل المحادثات، لكن ترمب سارع إلى مهاجمة كندا، متهما حكوماتها المتعاقبة بفرض رسوم مرتفعة على المزارعين الأمريكيين، ومعتبرا أن أوتاوا تريد الحصول على مزايا الولايات المتحدة دون أن تصبح جزءا منها.رئيس وزراء كندا اختار نهجا مختلفا عن معظم القادة الذين يحاولون تجنب مواجهة ترمب، إذ رفض الضغوط الأمريكية وقرر الانسحاب من المفاوضات، في وقت قد تكون تداعيات الرسوم الجمركية أكثر كلفة على واشنطن من أوتاوا على المدى القريب في المقابل، رد كارني بلهجة حادة، مؤكدا أن كندا لن تقبل ما تعرضه واشنطن ولن تمنحها ما تطلبه.ويشير الكاتب إلى أن تصريحات كارني عكست تقارير عن خلافات داخل الإدارة الأمريكية بشأن إدارة المفاوضات، خصوصا بين الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير ووزير التجارة هاورد لوتنيك. ويضيف أن الخلاف أدى إلى انهيار التفاهمات الأولية وتصاعد الاتهامات المتبادلة بشأن الشروط التجارية والسيادة الكندية في إبرام اتفاقيات مع دول أخرى.وبحسب الكاتب، فإن الحرب التجارية أصبحت أكثر حدة مع فرض الولايات المتحدة رسوما بنسبة 50% على واردات كندية بقيمة نحو 20 مليار دولار، تشمل منتجات مثل الألبان والإسمنت ومعدات الهوكي، إلى جانب استمرار رسوم منفصلة على الصلب والألمنيوم والأخشاب والسيارات.مواجهة كارني للرئيس ترمب قد تتحول، إذا انعكست الرسوم على الاقتصاد الأمريكي، إلى مصدر خسارة سياسية للجمهوريين في انتخابات نوفمبر، بينما قد تجد كندا نفسها في موقع المستفيد من تداعيات المواجهة انتخابات تحت ضغط الاقتصاد ويشير ماركس إلى أن الاقتصاد سيكون من أبرز القضايا المؤثرة في مشاركة الناخبين الأمريكيين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، خصوصا في ظل استطلاعات تظهر أن كثيرا من المواطنين يرون أوضاعهم الاقتصادية أسوأ مما كانت عليه قبل عودة ترمب إلى السلطة.ويضيف أن الديمقراطيين حققوا تقدما في نظرة الناخبين إلى إدارتهم للقضايا الاقتصادية، وبالتالي فإن أي ارتفاع جديد في الأسعار نتيجة الرسوم المفروضة على كندا قد يزيد الضغوط السياسية على الرئيس وحزبه. ويخلص الكاتب إلى أن مواجهة كارني لترمب قد تتحول، إذا انعكست…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت