كتلة حسين مؤنس: لماذا نزع سلاحنا.. هل قتلنا العراقيين؟

بغداد – 964 توقعت كتلة حقوق التي يرأسها النائب المتواري حسين مؤنس، تعثر التصويت على قانون حصر السلاح بيد الدولة الذي يريده علي الزيدي، لوجود رفض نيابي من قبل نواب داخل الإطار وخارجه، وانتقدت مشروع الحكومة وشككت في جدواه فالعراق "خسر 65% من سلاحه الذي كان محصوراً بيد الدولة خلال انهيار عام 2014"، وأصبح اليوم لدى بقايا داعش وقوات الجولاني (أحمد الشرع)، ويؤكد النائب عن الكتلة مقداد الخفاجي في حديث مع الإعلامية منى سامي تابعته شبكة 964، أن نزع سلاح الفصائل يكون مشروعاً لو ارتكبت الفصائل جريمة بحق العراقيين وتساءل: هل قتلنا العراقيين مثلاً؟ لذلك فهو يرى أن المشروع "جنون" سيندم عليه العراقيون، لأنه سيقود لاحقاً إلى نزع سلاح الحشد نفسه. الأميركان لن يخرجوا خروجاً كاملاً! ويقول الخفاجي إن "علينا أن نعرف أن سلاح المقاومة أو الحشد، هو وسيلة تنتفي الحاجة لها لانتفاء السبب وهو خروج الأميركي من العراق، خروجاً حقيقياً يشمل الخروج العسكري، والسياسي، والاقتصادي، وهو أمر من المستحيل أن يحدث". وتابع الخفاجي: "نحن من بنينا الدولة وحافظنا على هيبتها، بدمائنا ودماء أولادنا، ومن يدعو اليوم لنزع السلاح لم يكن له دور أثناء المعارك في 2014، فهناك من خرج من السجن لأنه كان متهماً بضرب النقاط والعجلات العسكرية الأميركية، هؤلاء خرجوا بمعية شخصية سياسية كبيرة في الحكومة العراقية، حينما كان داعش يبعد 5 كيلومترات فقط عن بغداد، أما عن تسليم السلاح للدولة، فقد شاهدنا عندما كان السلاح بيد الدولة أين ذهب، فقد ذهب نحو 65% من هذا السلاح لداعش، لتقاتل داعش به العراق، وحتى الآن يمتلك داعش والجولاني كمية كبيرة من سلاح الجيش العراقي والشرطة الاتحادية بسبب سقوط المناطق". قاتلنا عاماً ونصف بسلاح إيراني ويشير الخفاجي في حديثه إلى أنه "ما بقي من الأسلحة، هو سلاح الأهالي، وسلاح المقاومة، والسلاح القادم من الجمهورية الإسلامية. عام ونصف من القتال لم نكن نملك سوى الـ BKC الإيرانية، والقاذفة الإيرانية، وباقي السلاح كله إيراني، حتى الصواريخ التي كنا نطلقها من حيث الصواعق وبقية المحتويات كانت إيرانية، المحصلة هذا السلاح هو من حافظ على هيبة الدولة". السلاح محصور بيد الدولة! ويؤكد الخفاجي أن "السلاح محصور بيد الدولة، والحكومة تريد (مجرد حجاية) بمعنى أن نقول هذا سلاحنا سنسلمه، هذا ما تريده الحكومة، أما عن الواقع، فأين السلاح؟ السلاح يُعد سلاحاً معادياً للدولة عندما يتسبب بقتل المدنيين في الشوارع، أو يهدد الدولة، وسلاحنا لم يهدد الدولة في يوم من الأيام، ولم يقتل مدنياً، إذا هو سلاح دولة وهو سلاح منضبط، ونحن ندعم محاسبة من يحمل السلاح الذي يهدد الدولة وفق القانون، ولدينا عدد من منتسبينا الموقوفين بسبب حمل السلاح، وممارسة الدكة العشائرية". لم يطرح قانون الحصر وعن قانون حصر السلاح بيد الدولة يقول: "هناك عدد كبير من أعضاء البرلمان سواء من نواب الإطار أو من خارج الإطار رفضوا إقرار هذا القانون، مؤكدين أن هذا القانون يمكن إقراره بعد خروج الأميركان، ولا أتوقع أن يُقر هذا القانون، وحتى وإن أُقر فالسلاح محصور! النجباء لديهم لواء بالحشد، كذلك كتائب الإمام علي، أما كتائب حزب الله فلديهم 3 ألوية في الحشد، كذلك العصائب، وأما بدر فلديها بين 20 – 22 لواءً، وهم ملتزمون بأوامر رئيس الوزراء، وأعتقد أن نزع سلاح المقاومة هو جنون، سيندم عليه العراق، فنزع سلاح المقاومة يليه دمج الحشد، وسيكون بطلب أميركي".