لعنة “لا ماسيا”.. كيف دمرت التوقعات الكبرى مستقبل مواهب برشلونة؟
أنسو فاتي، ريكي بويغ، مارك غيو، إيلايش موريبا وجيرارد ديولوفيو، أسماء تمثل جانباً من القصص التي تكشف كيف يمكن للتوقعات الهائلة أن تتحول إلى عبء ثقيل على اللاعبين الذين يتخرجون من أكاديمية برشلونة. خلال فترة الانتقالات الأخيرة، برزت أهمية أكاديميات الناشئين في تطوير الأندية الكبرى، وظهر نقاش حول سؤال مهم: هل الأفضل الاعتماد على خريجي الأكاديمية أم تحقيق مكاسب مالية من بيعهم؟ريال مدريد، خلال سوق الانتقالات الحالي، جنى أكثر من 200 مليون يورو من بيع لاعبين تخرجوا من أكاديميته، بينما نجح برشلونة خلال السنوات الأخيرة في تصعيد مجموعة من المواهب الكبيرة إلى الفريق الأول، مثل باو كوبارسي، لامين يامال، فيرمين…