الأربعاء، 12 أغسطس 2026
تغطية مستمرة آخر تحديث 5:46 مساء
آخر الأخبار
شفق نيوز | تبديل ترامب المفاجئ لطائرته يكشف وجود دوافع شخصية وراء حرب إيران شفق نيوز | لماذا ساءت علاقة الكثير من الأمريكيين بإسرائيل؟ – مقال في وول ستريت جورنال شفق نيوز | مصدر إيراني لرويترز: لا مناقشات مع الولايات المتحدة بشأن تمديد وقف إطلاق النار شفق نيوز | من هو الشيخ أحمد الأسير؟ وهل يشمله العفو العام في لبنان؟ شفق نيوز | إلى متى يمكن لإيران أن تواصل الحرب؟ موازين نيوز | “أوبك” تخفض توقعات نمو الطلب على النفط لعام 2026 وترفعها لـ 2027 موازين نيوز | برشلونة يسابق الزمن.. هل يحسم صفقة رودري في الموعد المحدد؟ موازين نيوز | تركيا تؤكد تحطم طائرة F-16 أثناء رحلة تدريبية شمال غرب البلاد موازين نيوز | محافظ ذي قار: استرداد 6 مليارات دينار وإحالة أكثر من 50 موظفاً إلى القضاء موازين نيوز | سوريا تدين في رسالة أممية اعتراف كولومبيا بـ سكاي نيوز عربية | رئيس الوزراء العراقي يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح سكاي نيوز عربية | زيارة قاآني إلى بغداد.. مصير سلاح الفصائل العراقية سكاي نيوز عربية | “اسمك على قائمة القبض”.. محتال يبتز كبار مسؤولي النجف شبكة 964 | النقل تعلن مشاركة 8 آلاف عجلة بالتفويج العكسي لزوّار النجف شفق نيوز | ثلاث عائلات فلسطينية تحت حصار مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية
شفق نيوز | تبديل ترامب المفاجئ لطائرته يكشف وجود دوافع شخصية وراء حرب إيران شفق نيوز | لماذا ساءت علاقة الكثير من الأمريكيين بإسرائيل؟ – مقال في وول ستريت جورنال شفق نيوز | مصدر إيراني لرويترز: لا مناقشات مع الولايات المتحدة بشأن تمديد وقف إطلاق النار شفق نيوز | من هو الشيخ أحمد الأسير؟ وهل يشمله العفو العام في لبنان؟ شفق نيوز | إلى متى يمكن لإيران أن تواصل الحرب؟ موازين نيوز | “أوبك” تخفض توقعات نمو الطلب على النفط لعام 2026 وترفعها لـ 2027 موازين نيوز | برشلونة يسابق الزمن.. هل يحسم صفقة رودري في الموعد المحدد؟ موازين نيوز | تركيا تؤكد تحطم طائرة F-16 أثناء رحلة تدريبية شمال غرب البلاد موازين نيوز | محافظ ذي قار: استرداد 6 مليارات دينار وإحالة أكثر من 50 موظفاً إلى القضاء موازين نيوز | سوريا تدين في رسالة أممية اعتراف كولومبيا بـ سكاي نيوز عربية | رئيس الوزراء العراقي يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح سكاي نيوز عربية | زيارة قاآني إلى بغداد.. مصير سلاح الفصائل العراقية سكاي نيوز عربية | “اسمك على قائمة القبض”.. محتال يبتز كبار مسؤولي النجف شبكة 964 | النقل تعلن مشاركة 8 آلاف عجلة بالتفويج العكسي لزوّار النجف شفق نيوز | ثلاث عائلات فلسطينية تحت حصار مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية
أخبار | شفق نيوز | |

لماذا ساءت علاقة الكثير من الأمريكيين بإسرائيل؟ – مقال في وول ستريت جورنال

لماذا ساءت علاقة الكثير من الأمريكيين بإسرائيل؟ – مقال في وول ستريت جورنال
مصدر الخبر شفق نيوز

نتناول في جولة الصحف مقالات رأي متنوعة، من بينها مقال يبحث في تراجع العلاقات بين الكثير من الأمريكيين وإسرائيل، وآخر يتساءل عما كشفته أزمة المهاجرين في سبتة عن هشاشة التضامن الأوروبي وسهولة انقسام القارة، فيما يطرح مقال ثالث سؤالاً: هل يدفع فشل الحرب الأمريكية في إيران واشنطن إلى إعادة التفكير في طريقة خوض حروبها؟

نبدأ جولتنا بصحيفة وول ستريت جورنال ومقال رأي كتبه وليام غالستون بعنوان: "لماذا ساءت علاقة الكثير من الأمريكيين بإسرائيل؟"، يستهله الكاتب بالإشارة إلى أن حرب الأيام الستة عام 1967 عززت الدعم الأمريكي لإسرائيل، بينما أضرت الحرب في غزة بهذا الدعم.

يقول الكاتب إن حرب الأيام الستة عام 1967، بما حققته من نتيجة بدت أقرب إلى المعجزة، جعلت إسرائيل تحتل موقعاً محورياً في هوية جيل من اليهود الأمريكيين، فيما رأت الولايات المتحدة في استعراض إسرائيل لقدراتها العسكرية دليلاً على إمكانية أن تكون حليفاً مهماً في منطقة مضطربة.

ويضيف الكاتب أن التفوق العسكري الإسرائيلي والنمو الاقتصادي المتزايد خلال السنوات التالية أسهما في إقناع بعض دول الجوار بضرورة تجاوز اعتراضاتها على نتائج عام 1948 والتعامل مع إسرائيل بوصفها واقعاً قائماً. وفي تسعينيات القرن الماضي، عُلّقت آمال كبيرة على اتفاق أوسلو باعتباره خطوة نحو إقامة دولة فلسطينية وتحقيق اعتراف متبادل، وهو الاتفاق الذي أرسى سلطة فلسطينية للحكم الذاتي المؤقت.

كما يلفت الكاتب إلى أن الحرب الطويلة ضد حماس فرضت ضغوطاً شديدة على العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، خصوصاً مع تنامي الاعتقاد بأن الرد الإسرائيلي على هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول بات غير متناسب، فيما أسهمت مشاهد مدن غزة المدمرة وتقارير سقوط الضحايا المدنيين في إحداث تحول واسع في موقف الرأي العام الأمريكي.

هل تنهار العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟ – في التليغراف

ووفقاً لاستطلاع أجراه مركز "إيه بي-إن أو آر سي"، امتد هذا التحول إلى اليهود الأمريكيين أيضاً، إذ أيّد 42 في المئة فقط منهم استمرار العملية العسكرية ضد حماس، رغم أن 73 في المئة كانوا قد أيدوا الرد الإسرائيلي الأول على هجوم حماس، مقابل 16 في المئة عارضوه، فيما أسهمت النتائج المخيبة للحرب ضد إيران في تفاقم الوضع.

كما يستشهد الكاتب باستطلاع أجرته كلية الحقوق بجامعة ماركيت ونُشر الأسبوع الماضي، ليبرز حجم التراجع الذي أصاب مكانة إسرائيل، ولا سيما بين الشباب، إذ لم تسجَّل أي نسبة لمواقف إيجابية تجاه إسرائيل بين المستقلين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً، وإن كان ذلك ضمن عينة صغيرة، مقابل 65 في المئة يحملون مواقف سلبية. وبين الديمقراطيين الشباب، بلغت نسبة المواقف الإيجابية 5 في المئة مقابل 84 في المئة سلبية، فيما فاقت الآراء السلبية الآراء الإيجابية حتى بين الجمهوريين الشباب، بنسبة اثنين إلى واحد (58 في المئة مقابل 29 في المئة).

ويشير الكاتب إلى أن هذا التحول في الرأي العام انعكس أيضاً على السياسة الأمريكية. فوفقاً لاستطلاع أجرته كلية الحقوق بجامعة ماركيت، كان 28 في المئة فقط من الأمريكيين يرون عند اندلاع الحرب في غزة أن الولايات المتحدة تقدم لإسرائيل مساعدات عسكرية تفوق الحاجة، لكن هذه النسبة ارتفعت الآن إلى 52 في المئة.

ووفقاً لمعهد الشؤون العالمية، يرى 16 في المئة فقط من الأمريكيين أن المساعدات المقدمة إلى إسرائيل ينبغي أن تكون غير مشروطة، بينما يعتقد 24 في المئة أنه ينبغي ربطها بشروط، في حين يؤيد 38 في المئة إنهاءها. وبين اليهود الأمريكيين الذين شملهم استطلاع أجرته مجموعة "جي ستريت" اليسارية في مارس/آذار، يؤيد 31 في المئة تقديم المساعدات الأمريكية من دون شروط، مقابل 44 في المئة يرون ضرورة ربطها بشروط، بينما يؤيد الـ 26 في المئة المتبقون إنهاء هذه المساعدات.

ويختتم وليام غالستون مقاله بالدعوة إلى أن يتكيف الديمقراطيون الراغبون في الحفاظ على علاقة إيجابية مع إسرائيل مع الواقع الجديد، عبر ربط مبيعات الأسلحة بشروط، والضغط لوقف التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين، ودعم قيام كيان فلسطيني منزوع السلاح يتمتع بالسيادة، ويقر بحق إسرائيل في الوجود.

هل أظهرت سبتة سهولة انقسام أوروبا؟

ننتقل إلى صحيفة "الغارديان" ومقال رأي كتبه بول تايلور بعنوان "أظهرت سبتة مدى سهولة انقسام أوروبا"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن تدفق المهاجرين أثار انتقادات متبادلة ونزاعاً ثأرياً بين إيطاليا وإسبانيا، ولا شك أن بوتين وأردوغان وغيرهما قد أخذوا ذلك في الحسبان.

ويقول الكاتب إنه خلال ساعات من انتشار أولى الصور لعشرات الآلاف من المهاجرين وهم يسبحون مسافة قصيرة من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا، في 30 يوليو/تموز، سارع 22 من قادة دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب إدارة ترامب وإسرائيل، إلى انتقاد مدريد.

ويرى الكاتب أن موجة الاتهامات المتبادلة جسدت نموذجاً لسياسات القرن الحادي والعشرين، التي تحركها صور آنية في فضاء إعلامي مغلق يفرض فيه الشعبويون أجندتهم بشأن الهجرة، ويغذون الخوف والتحيز ويطرحون مقترحات ديماغوجية، والأهم أن الاستجابة الانفعالية قوضت الثقة بين الحلفاء الأوروبيين، وأضعفت جهود الاتحاد الأوروبي لتنسيق إدارة الهجرة، ومكافحة تهريب البشر، والتصدي لاستخدام الدول غير الأعضاء المهاجرين أداةً للضغط.

بيد أن حكومات الاتحاد الأوروبي سرعان ما انزلقت هذه المرة، بحسب الكاتب، إلى انقسام من تبادل اللوم، فيما لم يجرؤ قادة الاتحاد ولا المفوضية الأوروبية، وسط هذا التراشق بالاتهامات، على التشكيك في دور المغرب، الذي يبدو أن حرس حدوده وقفوا موقف المتفرج بينما خاطر ما يزيد على 72 ألف مغربي، معظمهم من الشباب، بحياتهم سباحة نحو سبتة، بعدما تداولوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي مزاعم تقول إن "إسبانيا مفتوحة".

سبتة: كيف تُشجّع حسابات على فيسبوك وإنستغرام على عبور جماعي جديد؟

ويلفت الكاتب إلى أن السياسة الحزبية داخل أوروبا نهضت بدور بارز في الأزمة، فلم يكن مستغرباً أن تتصدر رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الهجوم على إسبانيا، فهي تتزعم حركة "إخوة إيطاليا" اليمينية المتشددة، وتواجه في انتخابات العام المقبل تحدياً داخلياً من حزب يميني جديد أشد تطرفاً، يقوده جنرال متقاعد.

بيد أن الأكثر إثارة للدهشة، بحسب الكاتب، كان موقف رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، التي تقود حكومة من يسار الوسط، إذ شاركت ميلوني في توجيه رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، دعت فيها الاتحاد الأوروبي إلى النظر في تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن التي تتيح حرية التنقل عبر الحدود المفتوحة.

ويضيف الكاتب أن إيطاليا وإسبانيا تفرضان حالياً إجراءات متبادلة لتفتيش المسافرين استناداً إلى جوازات السفر والجنسية، في حين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والعاهل المغربي نفسه، لا بد أنهم لاحظوا مدى سهولة إصابة أوروبا بالهلع وانقلابها على أعضائها بمجرد ظهور مهاجرين على شواطئها.

ويختتم بول تايلور مقاله بالتأكيد على أن دول الاتحاد الأوروبي تشترك في مصلحة الحفاظ على منطقة شنغن وحرية التنقل، بما يضمن انسياب الاقتصاد، وإدارة الحدود الخارجية لردع الهجرة غير الشرعية ومكافحة مهربي البشر، إلى جانب توفير مسارات للهجرة الشرعية لتلبية احتياجات سوق العمل مع تقدم سكان أوروبا في السن وتراجع أعدادهم، ومع ذلك، تواصل هذه الدول تقويض التعاون بدافع مصلحة سياسية قصيرة الأجل، تتمثل في استعراض مواقف متشددة تجاه الهجرة.

الفشل في إيران ومستقبل الحروب الأمريكية

نختتم جولتنا بصحيفة "فايننشال تايمز" ومقال رأي كتبته جاكلين شنايدر بعنوان "هل سيؤدي الفشل في إيران إلى تغيير طريقة خوض الولايات المتحدة للحروب؟"، وتستهله الكاتبة بالإشارة إلى أن المحاربين القدامى والناخبين عاقبوا الإدارات السابقة على الحروب المكلفة، لكن يبدو أن العديد من الأمريكيين لا يكترثون في هذه الأيام بالأمر.

وتقول الكاتبة إنه مع اندلاع الحرب مع إيران في فبراير/شباط، ساد اعتقاد بأن قدراتها العسكرية المتوسطة ونظامها الحاكم الضعيف يجعلانها شديدة التأثر بنمط الحرب بعيدة المدى وعالية التقنية الذي تفضله الولايات المتحدة، بما تمتلكه من ذكاء اصطناعي وذخائر ذكية ومنصات متطورة مثل حاملات الطائرات والطائرات الشبحية، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن واشنطن قادرة على إرغام طهران على الإذعان لمطالبها.

فماذا كانت النتيجة؟ عملياتياً، فرضت الولايات المتحدة هيمنتها خلال الأشهر الستة الأولى، فنفذت ما يزيد على 13 ألف ضربة، ودمرت سلاح الجو الإيراني ومعظم بحريته، واغتالت المرشد الأعلى وعدداً كبيراً من قادة الحرس الثوري، وفرضت حصاراً على الموانئ، فيما ألحقت الحرب دماراً هائلاً بالاقتصاد الإيراني، مع آثار فورية على التضخم ونقص الموارد، وتكاليف لإعادة الإعمار تُقدّر بين 200 و300 مليار دولار.

بيد أن الولايات المتحدة، بحسب الكاتبة، لم تتمكن من تحقيق نصر حاسم، فلا يزال المتشددون يمسكون بالسلطة في إيران، ولا يزال مستقبل برنامجها النووي، الذي يُرجح أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية ألحقت به أضراراً، غامضاً، فيما تعثرت المفاوضات الرامية إلى إنهاء القتال، كما واصلت إيران شن ضربات صاروخية على القوات الأمريكية والقوات المدعومة منها في المنطقة، ولا يزال الشحن عبر مضيق هرمز، والآن البحر الأحمر، معرضاً للخطر.

ما هي شروط إيران الستة لفتح مضيق هرمز؟

وترى الكاتبة أن إيران تمثل، وفقاً لمختلف المقاييس، حالة فشل للطريقة الأمريكية في خوض الحروب، غير أن النجاح لا يُقاس أساساً بنتائج ميدان المعركة، بل بمدى قدرة الحروب بعيدة المدى وعالية التقنية على عزل صناع القرار عن غضب الرأي العام الأمريكي.

وتقول الكاتبة إن نتائج المعارك قد تجعل الحروب أكثر شعبية لدى الأمريكيين، لكنها لا تفعل ذلك دائماً، مشيرة إلى أن استطلاعات الرأي تظهر رفض معظم الأمريكيين للحرب مع إيران، حتى بين الموالين لترامب الذين تتزايد نسبتهم الرافضة لها، ومع ذلك، لم تُحدث الحرب حتى الآن سوى اضطراب شعبي محدود جداً، إذ لم تشهد البلاد احتجاجات جماهيرية أو استقالات جماعية داخل الجيش.

وترى أن الاختبار الحقيقي قد يكون في نوفمبر/تشرين الثاني، حين تكشف انتخابات التجديد النصفي ما إذا كان الناخبون سيعاقبون الجمهوريين على بدء الصراع، وفي غياب هذه العقوبة، تبدو احتمالات تغيير الكونغرس أو البيت الأبيض لطريقة تعاملهما مع استخدام الجيش الأمريكي ضعيفة للغاية.

وتختتم الكاتبة جاكلين شنايدر مقالها بالإشارة إلى أن مسؤولية صياغة عقائد ونظريات جديدة للنصر وتطوير أنظمة القوى البشرية والأسلحة ستقع على عاتق محاربي هذه الحرب، كما فعل محاربو فيتنام الذين أسهموا في إعادة تشكيل الجيش الأمريكي وإنشاء قوة عسكرية تعتمد بالكامل على المتطوعين، مدفوعين باعتقادهم بأن الشعب سيحاسب صناع القرار، أما اليوم، فلا يزال السؤال مطروحاً بشأن مدى اكتراث المواطن الأمريكي العادي بالأمر.

عشرات الآلاف يعبرون من المغرب إلى إسبانيا: ما قصة سبتة ومليلية؟

من الشراكة إلى الخلاف، كيف يبدو مستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية؟

ترامب: لا أثق بإيران ونسيطر بالكامل على هرمز، وطهران تتعهد بإبقاء المضيق مغلقاً

المصدر الأصلي شفق نيوز
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع الرسمي