ماذا وراء ضربة أبو الظهور؟ باراك يتحدث عن سوء تفاهم محتمل داخل إسرائيل

وشرح أنه ربما كان مدير الموساد رومان غوفمان يدير قناة تواصل خلفية بالغة الأهمية لم يختتمها بعد، وفي غضون ذلك ارتأى أحد القادة بناء على تقديره للمعلومات الاستخباراتية المتاحة ضرورة التحرك بسرعة وفورا. وتابع أن "ما حدث على الأرجح هو أن جهة ما حصلت على معلومات استخباراتية ربما من مكالمة هاتفية تشير إلى فكرة تقديم تركيا لمزيد من المساعدة أو قيامها باحتلال في المستقبل وعندها قرر قائد ميداني ما الحيلولة دون حدوث ذلك، معتبرا الحل في تدمير مدارج الطائرات"، وفق وصفه.وأشار إلى أن إحدى النظريات الأخرى تقول إن إسرائيل كانت تستدرج تركيا، مردفا أن هذا الطرح رغم "كونه شديد العدوانية قد يحظى بقبول جيد في سياق الحملة الانتخابية"، في ظل اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل. لكنه شدد على أنه في كل الأحوال لم تخبر إسرائيل كلا من الولايات المتحدة وتركيا بالضربة التي كانت اعتزمت تنفيذها.وأشار في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل ذكرت قبل 6 أيام من شن الضربة للولايات المتحدة أن لديها معلومات تشير إلى وجود عسكري تركي في قاعدة أبو الظهور، لكنّ واشنطن أكدت لها أن المعلومات كانت غير صحيحة. وفجر الثلاثاء، شن الطيران الإسرائيلي 8 غارات على مدرج مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، ما ألحق أضرارا ببنيته التحتية."مرحلة تركية جديدة" وفي حديثه عن تركيا، قال المبعوث الأمريكي إن أنقرة تدخل حاليا مرحلة جديدة تتسم بالقوة وهو أمر يثير قلق الآخرين لكنه يمثل تطورا رائعا لها. واعتبر أن موقع تركيا الجغرافي بحد ذاته قد يبدو مثيرا للمخاوف لدى البعض، معربا عن أمله أن تسود الحكمة والتعقل في التعامل مع هذا الوضع، مشددا على أن الأتراك يركزون على ضبط النفس ولا يرغبون في مهاجمة إسرائيل أو حتى الدخول معها في أي شكل من أشكال المواجهة العسكرية أو الصراع المباشر.وأكد برّاك على أن اندلاع أي مواجهة عسكرية بين إسرائيل وتركيا لا يصب في مصلحة المنطقة ولا في مصلحتهما، مضيفا…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت