مرحلة ما بعد 30 أيلول هي مسار لإعادة هيكلة الملف الأمني ودعم هيبة الدولة، بعيداً عن منطق التناحر أو المواجهة.

ة | 10: 46 - 20/08/2026 موازين نيوز - متابعة أكد رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، أن 30 أيلول ليس موعداً للمواجهة بل مرحلة لتنظيم الوضع الأمني وتثبيت سلطة الدولة. وقال معن في تصريح للصحيفة الرسمية إن "هذا التاريخ لا ينبغي أن يشكل مصدر قلق للعراقيين، بل يمكن أن يمثل مفترقاً لانعكاسات إيجابية تفتح المجال أمام الاستثمار والاقتصاد"، بالتوازي مع الدفع باتجاه حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني ضمن المؤسسات الرسمية.وأضاف أن "لقاءً رئيس الوزارء علي فالح الزيدي موخراً مع لجنة الأمن والدفاع النيابية شهد الحديث عن بداية مشروع لحصر السلاح بيد الدولة"، مبيناً أن "هناك العديد من القوانين التي تذهب بهذا الاتجاه، إلى جانب اهتمام رئيس الوزراء بملف حصر السلاح بيد الدولة".وأكد، أن "موعد 30 أيلول لا ينبغي أن يكون مصدر قلق، إذ تتعامل الدولة مع المرحلة ضمن مسارات قانونية ودستورية، فضلاً عن وجود قنوات تفاهم لمعالجة الملفات المرتبطة بمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي".وأضاف معن، أن "المرحلة المقبلة تقوم على أن تكون القوة والقرار الأمني تحت مظلة الدولة، وألا تكون هناك قوى موازية للمؤسسات الرسمية"، مشدداً على أن "قرار السلم والحرب يجب أن يكون محصوراً بيد الدولة، ولا يمكن أن تكون هناك قرارات متعددة في هذا الجانب، باعتبار أن العراق تحكمه دولة واحدة وحكومة واحدة وقانون واحد، مع حفظ حقوق وتضحيات جميع الجهات التي شاركت في مواجهة تنظيم (داعش) الإرهابي".وأوضح، أن "30 أيلول ليس موعداً لمواجهة أو صدام كما يجري تصويره أحياناً، بل يمثل مرحلة لتنظيم الوضع الأمني وتثبيت سلطة الدولة"، لافتاً إلى "أهمية تعاون الجهات التشريعية مع الجهات التنفيذية، فضلاً عن دور السلطة القضائية في هذا الجانب".اخبار ذات الصلة الدفاع تصدر تنويهاً بشأن موعد مقابلة المتقدمين للكلية العسكريةالدفاع تصدر تنويهاً بشأن موعد مقابلة المتقدمين للكلية العسكرية شرطة ذي قار: تسجيل أكثر من 30 ألف قطعة سلاح ضمن حملة حصر السلاح بيد الدولةشرطة ذي قار: تسجيل أكثر من 30…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على موازين نيوز