مشروع ماء السماوة الكبير 14 عاماً من التلكؤ وأزمة المياه مستمرة
المثنى/مرتضى مفتن كشف مدير ماء محافظة المثنى، سلطان طاهر، اليوم السبت، عن وصول نسبة الانحراف في مشروع ماء السماوة الكبير إلى 18%، نتيجة عدم التزام الشركة المنفذة للمشروع، موضحاً أن نسبة إنجاز الأعمال المدنية والاستيرادية بلغت نحو 81%، فيما لم تتجاوز نسبة الإنجاز الكلية 60%، في وقت كان يفترض أن تبلغ نسبة الإنجاز المخطط لها 100% بحلول عام 2014.وقال طاهر خلال حديث لـ(المدى)، إن "هذا المشروع الاستراتيجي والحيوي، الممول وزارياً، والذي انطلق العمل فيه منذ عام 2012، لا يزال معطلاً حتى الآن، ما تسبب في استمرار أزمة الشح المائي وتأخير تغذية المناطق المستهدفة بمياه الإسالة".وأضاف أن "العمل سُحب من الشركة المنفذة خمس مرات، ثم عاد إليها مرة أخرى"، مشيراً إلى أن "هناك إجراءات من المديرية العامة للماء بحق الشركة، ونأمل إما سحب العمل منها أو إدخال شركة أخرى لإنجاز الأعمال في المشروع".من جانبه، أكد الناشط حامد الأعاجيبي لـ(المدى)، أن "المشروع يعد حبل النجاة الرئيسي لغالبية مناطق المحافظة"، موضحاً أن "أهالي أقضية ومناطق مثل النجمي، والوركاء، وناحية الكرامة، والسوير، وأطراف التوبة، لا تصلهم المياه بصورة مباشرة، ويتكبدون معاناة الاعتماد المباشر على المضخات".وتساءل الأعاجيبي عن "مدى جدية الشركة المنفذة في إنهاء تعهداتها"، مشدداً على "ضرورة الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء تلكؤ المشروع"، ومشيراً إلى أن "تعاقب الحكومات والوزراء لم يغير من واقع هذا المشروع المتلكئ شيئاً". وفي السياق ذاته، سلط الناشط في حقوق الإنسان أحمد حسن الضوء على التداعيات الاجتماعية للأزمة، مبيناً أن "الشح الحاد في مياه الإسالة شمل قضاء النجمي والخضر وأطراف الوركاء، فضلاً عن نزوح العديد من العوائل وهجرتها من قراها ومناطقها الأصلية بحثاً عن المياه".وأكد حسن أن "على الجهات المعنية الإسراع بإكمال المشروع لتوفير المياه واستعادة الاستقرار السكاني في المحافظة، والحيلولة دون هجرة تلك العوائل والعودة إلى مناطقهم الأصلية".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى