مصير 442 من عناصر بيشمركة اللواء 20 المشترك لا يزال مجهولاً

رووداو ديجيتال مئات الشباب الذين قُبلت أسماؤهم في اللواء 20 المشترك بين البيشمركة والجيش العراقي، لم تصدر أوامر مباشرتهم بعد، رغم مرور عام تقريباً على إكمالهم الإجراءات. ويقول مسؤولون عسكريون وبرلمانيون إن المشكلة تتعلق بإقرار الموازنة.هفال سيتكاني، وهو أحد عناصر البيشمركة الـ 442 الذين وردت أسماؤهم في قائمة احتياط اللواء 20 وحلوا محل الذين عادت أسماؤهم في عام 2023، قال لراديو رووداو: "في تموز 2024، استُدعِينا إلى معسكر كركوش في ديالى. أكملنا الفحوصات والمقابلات والبصمة البايومترية، حتى أننا شاركنا في التصويت الخاص بصفة قوات أمنية في انتخابات البرلمان العراقي لعام 2025، لكننا لم نباشر عملنا بعد".أشار هفال سيتكاني، إلى أنهم يمثلون 442 عائلة ويطالبون الجهات المعنية بإنهاء هذا الانتظار. حول الموضوع ذاته، أشار عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، مازن غريب، إلى أن المشكلة الرئيسة حالياً هي التخصيصات المالية.وقال البرلماني: "إلى أن يتم إقرار قانون الموازنة [2027] وتخصيص الأموال لهذه الدرجات والتعيينات، لن تصدر أوامر مباشرتهم". ممثل إقليم كوردستان في غرفة العمليات المشتركة العراقية، العميد عبد الستار زيباري، قال بخصوص تأخر صدور أوامر مباشرة هؤلاء البيشمركة، لراديو رووداو يوم (6 أيار 2026): "تابعْنا عدة مرات، لكن قضية هؤلاء البيشمركة، مثل العديد من القضايا الأخرى، لا تزال معلقة".أعلن ممثل إقليم كوردستان في غرفة العمليات المشتركة العراقية، أنه بالإضافة إلى هؤلاء البيشمركة، هناك العديد من الملفات الأخرى في وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين مرتبطة بالتفاهمات السياسية وقد توقفت. يُعد اللواء 20 المشترك، أحد الألوية التي شُكِّلت في المناطق المتنازع عليها بين قوات البيشمركة والجيش العراقي لملء الفراغ الأمني، لكن عملية إكمال ملاكه واجهت عدة مرات مشاكل إدارية ومالية.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية