نينوى تسأل بغداد: 70% من شهدائنا دواعش؟ مجلس المحافظة استدعى الاستخبارات والأمن

نينوى – 964 ردّ مجلس محافظة نينوى، اليوم الأحد (16 آب 2026) على تصريحات رئيس مؤسسة الشهداء عبد الأمير النائلي بشأن تقاضي أكثر من 12 ألف عنصر من تنظيم "داعش" رواتب تقاعدية في المحافظة، معلناً فتح تحقيق أمني وسياسي عاجل للوقوف على صحة هذه الأرقام، مستغرباً ومتسائلاً كيف يعقل أن نحو 70% من شهداء نينوى الذين يتقاضون رواتب تقاعدية ينتمون لداعش؟، فيما طلب استضافة مدير مؤسسة شهداء نينوى ومديري الأمن الوطني والاستخبارات والتصاريح الأمنية في الجلسة القادمة الوقوف على الحقيقة وتحديد التقصير. وأكد عضوا المجلس معاذ حاجي وليال محمد إرسال استفسارات رسمية لمديريتي الاستخبارات والأمن الوطني ومفاتحة المؤسسة في نينوى، للتحقق من آليات التدقيق والتصاريح الأمنية، مشددين على استضافة المسؤولين المعنيين في الجلسة المقبلة، ومطالبين النائلي بتقديم اعتذار رسمي لأهالي الموصل والأجهزة الأمنية في حال العجز عن إثبات ادعاءاته. وأوضحت عضو مجلس المحافظة ليال محمد خلال مؤتمر صحفي حضرته شبكة 964 أن "مقطعاً فيديوياً انتشر لرئيس مؤسسة الشهداء أكد فيه أن أكثر من 17 ألفاً من قتلة تنظيم داعش يتقاضون رواتب تقاعدية ضمن المؤسسة في عدة محافظات، وكانت حصة نينوى منها 12 ألفاً و700 معاملة"، مشددة على أن "هذا الملف بالغ الخطورة والحساسية ويترتب عليه مخاطر أمنية وقانونية، لذا نطلب من رئاسة المجلس استضافة مدير مؤسسة شهداء نينوى ومديري الأمن الوطني والاستخبارات والتصاريح الأمنية في الجلسة القادمة الوقوف على الحقيقة وتحديد التقصير". وأضافت محمد أن "أي اتهام يجب أن يواجهه تحقيقاً، وفي حال عدم إثبات صحة هذه البيانات، فسوف يُوجَّه كتاب رسمي لتقديم الاعتذار لأبناء نينوى والأجهزة الأمنية التي نثق بحرصها"، مستغربة كيف يُتهم الموصليون بذلك بينما تعاني عوائل الشهداء من تأخر تصاريحها الأمنية لسنوات. من جانبه، قال عضو المجلس معاذ حاجي إن "المجلس سيفاتح مؤسسة الشهداء والأجهزة الأمنية في المحافظة للتحقق من هذه الأرقام التي نستبعد صحتها بالكامل"، مشيراً إلى أن "عدد مستحقي الرواتب من ذوي الشهداء في نينوى يبلغ نحو 18 ألفاً، فكيف يعقل أن يكون بين هذا الرقم 12 ألفاً ينتمون لداعش؟". واختتم حاجي بالقول: "سنتابع هذا الموضوع عن قرب داخل مجلس المحافظة، ولن نقبل بهذا الإجراء أو الاتهام ما لم تكن هناك أدلة واقعية وثابتة".