“هدية كبرى لإيران”.. واشنطن تتجه لقطع المساعدات عن البيشمركة

964 كشف تقرير أعدته شبكة "بي بي سي" البريطانية نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتجه نحو عدم تجديد مذكرة التفاهم الأمنية مع إقليم كردستان، وهو ما يترتب عليه وقف المساعدات العسكرية الأميركية المخصصة لقوات البيشمركة.وتأتي هذه التطورات في ظل الاستعدادات الجارية لتنفيذ الانسحاب العسكري الأميركي الكامل من العراق، المقرر رسمياً في الثلاثين من شهر أيلول/سبتمبر المقبل، والذي يتزامن مع انتهاء صلاحية الاتفاقية الحالية المبرمة بين البنتاغون وحكومة إقليم كردستان.وفي تفاصيل الدعم المالي والعسكري الذي يتلقاه الإقليم، أشارت البيانات الواردة في التقرير إلى أن قوات البيشمركة، التي يبلغ قوامها نحو 180 ألف مقاتل، قد تلقت مخصصات مالية بلغت 61 مليون دولار خلال السنة المالية 2026، وذلك عبر برنامج وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) المخصص لمكافحة تنظيم داعش، حيث وُجهت هذه الأموال لتغطية عمليات شراء الأسلحة والتدريب العسكري ودفع الرواتب.ورغم هذه المخصصات السابقة، اقترح البنتاغون خفضاً كاملاً لجميع المساعدات الأمنية المقدمة للبيشمركة ضمن موازنة السنة المالية 2027، مبرراً ذلك بأن تنظيم داعش قد هُزم تماماً ولم يعد يشكل التهديد السابق، مما يستدعي إعادة تخصيص تلك الأموال، على الرغم من أن خطة الإنفاق هذه لا تزال معلقة في خضم صراعات الموازنة الواسعة داخل الكونغرس الأميركي.وقد جرى إبلاغ قادة إقليم كردستان بهذه التوجهات من قِبل مسؤولين في البنتاغون خلال اجتماعات عُقدت مؤخراً وشملت ممثلين عن البيت الأبيض ووزارتي الدفاع والخارجية، حيث تولى توم باراك (المبعوث الخاص إلى العراق وسوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا) دور المتحدث الأميركي الرئيسي.وفي المقابل، أشار متحدث باسم البنتاغون رداً على الاستفسارات إلى الاجتماع الذي جمع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في شهر تموز/يوليو الماضي، والذي جرى التأكيد فيه على أن الولايات المتحدة وشركاء التحالف قد حققوا نجاحاً هائلاً في هزيمة تنظيم داعش، وأن القوات العراقية -بما فيها البيشمركة وبقية القوات الأمنية في الإقليم- ستتولى قيادة الحرب ضد الإرهاب بمفردها. هذا التوجه أثار مخاوف واسعة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964