وزارة النفط توضّح لـ”ألترا عراق” أسباب أزمة البنزين عند المحطات: لا تتجمهروا

كشفت وزارة النفط العراقية، يوم الخميس 20 آب/أغسطس 2026، أسباب أزمة البنزين في العراق تحديدًا عند المحطات، داعية المواطنين إلى عدم التجمهر أمام محطات تعبئة الوقود. ورصد "ألترا عراق" خلو مادة البنزين من محطات عدة في العاصمة بغداد، بينما تكدست السيارات عند محطات أخرى.وقال المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي في حديث لـ"ألترا عراق"، إنه "ليس هناك أي أزمة حقيقية في تزويد محطات الوقود بالبنزين، ولكن الحيد السلبي ما بين كميات الإنتاج والاستهلاك ما زالت موجودة". وينتج العراق يوميًا نحو 29 مليون لتر من البنزين من مختلف المصافي لكن الاستهلاك اليومي يتجاوز 33 مليون لتر، منها نحو 18% بنزين محسن وسوبر، وفق مرصد "إيكو عراق".وأوضح متحدث النفط، أن "وزارة النفط حريصة على تغطية جميع الحاجة المحلية للمواطن العراقي وفي جميع محافظات العراق لذلك تقوم باستيراد كميات من البنزين من خارج العراق لتغطية هذا الحيد، وتكون كميات الإنتاج مقاربة لكميات الاستهلاك". ولفت إلى أن "ما حصل بالحقيقة هو تأخر رسو إحدى ناقلات البنزين المحسن في الموانئ الجنوبية، وبالنتيجة أدى إلى تأخر تفريغ الناقلة وإمداد محطات التعبئة بالبنزين المحسن".وأكد الركابي، أنه "تم رسو الناقلة المستوردة للبنزين المحسن والبدء بالتفريغ، وسينفرج الأمر بفترة قصيرة، ولذلك ندعو جميع المواطنين إلى عدم التجمهر أمام محطات التعبئة فلا توجد حقيقة أزمة"، مشددًا على أن "الموضوع يحل في خلال فترة وجيزة".ومنذ قرابة 3 أشهر، شهدت العاصمة العراقية بغداد ومدن أخرى أزمة في مادة البنزين، تظهر بين فترة وأخرى على شكل طوابير سيارات طويلة أمام محطات التجهز، خصوصًا في نوع "المحسن"، وفق ما رصده "ألترا عراق" وأفاد به مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن الصور ومقاطع الفيديو المنشورة.وسبق أن قال المتخصص في إدارة الأزمات علي الفريجي في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "العراق يستهلك نحو 31 مليون لتر يوميًا، بينما يقترب الإنتاج المحلي من 30-32 مليون لتر يوميًا، أي أن المنظومة تعمل عند حدودها القصوى تقريبًا". وبالتالي، فإن "أي زيادة مفاجئة في الطلب…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق