أوجلان يرفض الهجمات على إقليم كوردستان ويحذر من تداعيات فشل “عملية السلام”

أربيل (كوردستان 24)- رفض زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، اليوم الخميس 20 آب/أغسطس 2026، الهجمات التي تشنها إيران ومجموعات مسلحة في العراق على إقليم كوردستان، محذراً في الوقت ذاته من تداعيات تعثر مسار عملية السلام. ونقلت وسائل إعلام تركية مضامين الاجتماع الأخير الذي جمع أوجلان بوفد في سجن "إمرالي"، حيث أبدى أوجلان معارضة شديدة للهجمات الإيرانية على إقليم كوردستان، مشدداً على ضرورة وقف تلك الاستهدافات.وأشار إلى أن المجموعات المسلحة التي تستهدف الإقليم هي ذاتها التي ترفض تسليم أسلحتها إلى السلطات الاتحادية في العراق، لافتاً إلى أن طهران تسعى لبسط سيطرتها على سوريا بعد العراق. وفيما يخص عملية السلام، أوضح أوجلان أن تطبيق قانون "نزع السلاح" سيشمل 3900 شخص، محذراً من أنه في حال فشل العملية، فإن الكورد سيبدأون انتفاضة جديدة، مما سيلحق أضراراً كبيرة بتركيا.وردّاً على الانتقادات الموجهة إليه، قال أوجلان: "يتم اتهامي ببيع الكورد، لكنني لم أفعل ذلك؛ بل على العكس، أنا أدعو إلى أخوة حقيقية بين الكورد والترك، وهذا ليس جريمة ولا بيعاً للقضية". ودعا زعيم حزب العمال الكوردستاني قيادة "حزب المساواة وديمقراطية الشعوب" وقيادة قنديل، إلى عدم اللجوء لإثارة الفوضى أو الاضطرابات في حال لم تسر عملية السلام وفق تطلعاتهم.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24