أوكرانيا .. نحو يالطا جديدة بين روسيا والغرب

جاء إِعلان انفصال شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا ليؤكد أَن أسباباً كثيرة تجعل الروس، عموماً، وليس الرئيس فلاديمير بوتين، فقط، لا ينوون التفريط بأوكرانيا، فهم غالباً ما يستحضرون تاريخا طويلاً من العلاقات، ومصيراً مشتركاً ربط بين البلدين أو الكيانين. ولقد كانت أوكرانيا تعتبر، ولا تزال،…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد