سياسية | 01:04 – 08/08/2026

بغداد – موازين نيوز رأى الأستاذ الدكتور نديم الجابري أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تمثل تطوراً مهماً في معادلات الأمن الإقليمي، كونها تجمع بين القوة المالية السعودية، والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية التركية، والقدرات العسكرية والردع النووي الباكستاني. وأوضح الجابري أن قوة الاتفاق لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى التكامل الجغرافي والسياسي، إذ تمتد الدول الثلاث من الأناضول إلى الخليج العربي وجنوب آسيا، وتمتلك مجتمعة ثقلا" سياسيا" واقتصاديا" وعسكريا" مؤثراً في المنطقة. وأشار إلى أن اختيار مكة المكرمة مكاناً لتوقيع الاتفاق يحمل دلالة رمزية وسياسية، باعتبارها قبلة المسلمين، ما يمنح الاتفاق بعداً يتجاوز الحسابات العسكرية التقليدية. وأكد الجابري أن الاتفاق يمثل رسالة باتجاه بناء قدرة إقليمية أكبر على التعامل مع الأزمات بعيداً عن الاعتماد الكامل على القوى الغربية، لكنه حذر من وصفه حالياً بأنه «ناتو إسلامي»، موضحا" أن قوته الحقيقية ستتحدد بمدى وجود قيادة عسكرية مشتركة وآليات واضحة للدفاع المشترك وقواعد محددة للتدخل في حال تعرض أحد الأطراف لهجوم. ولفت إلى أن مستقبل الاتفاق سيتوقف على علاقاته مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وإيران، فضلاً عن إمكانية انضمام دول أخرى، وفي مقدمتها العراق ومصر ودول الخليج، وقدرة الدول الثلاث على تحويل الاتفاق من إعلان سياسي إلى منظومة دفاعية قابلة للتنفيذ. وخلص الجابري إلى أن اتفاقية مكة تمثل محاولة لإعادة تشكيل جزء من موازين القوى في المنطقة، وأن الاختبار الحقيقي لها سيكون في مرحلة التنفيذ وليس في لحظة التوقيع.

اخبار ذات الصلة

مسرور بارزاني: ليست لدينا علاقات مع إسرائيل

ماذا بحث الوفد الاستخباري السعودي في العراق؟

البرلمان ينشر جدول أعمال جلسة الأحد المقبل

رئيس الوزراء يتسلم رسالة من القيادة السعودية تتضمن تجديد دعوته إلى زيارة الرياض

وفد من الإطار التنسيقي يصل طهران لبحث ملف حصر السلاح

السعودية بشان محاولة استهدافها من العراق واليمن: لن نتوانى بالتعامل مع أي عدوان