تغطية مستمرة آخر تحديث 1:47 مساء
آخر الأخبار
العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية سكاي نيوز عربية | 250 دينارا تشعل أزمة التوصيل في العراق.. مليونا وظيفة مهددة سكاي نيوز عربية | إعلام عراقي: انفجارات قوية نتيجة هجمات بمسيرات في أربيل سكاي نيوز عربية | 15 ألف دولار لتغيير تاريخ الجريمة.. العفو يطيح بعميد شرطة شفق نيوز | مهر وأثاث مجاناً، لماذا تسابق خمسة آلاف شخص على زفاف جماعي في نيجيريا؟ شفق نيوز | استهداف سفينتين تتبعان الإمارات في هرمز، وطهران تؤكد سيطرتها على المضيق شفق نيوز | قصة القصر الإنجليزي الذي خُدع فيه ضباط نازيون للكشف عن أسرار خلال الحرب العالمية الثانية موازين نيوز | من مستند مزور إلى تنظيم إجرامي.. الإطاحة بشبكة تبيع درجات ومقاعد وظيفية وهمية بمحافظة الديوانية. موازين نيوز | مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية على ناقلتي موازين نيوز | قوة من هيئة النزاهة تعتقل خالد غزاي عطية وكيل وزارة الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع ( صورة ) موازين نيوز | من قلب البصرة.. وزير النفط يعلن تسجيل صادرات بمليوني برميل يومياً منذ مطلع آب موازين نيوز | ضربات غير قانونية غيرت حياته.. وفاة ملاكم لم يهزم عن عمر 33 عاما وكالة الأنباء العراقية (واع) | طائرات تابعة للحلف الأطلسي أسقطت مسيّرة في مجال لاتفيا الجوي » وكالة الانباء العراقية (واع) وكالة الأنباء العراقية (واع) | العيداني: استثمار الغاز المصاحب سيسهم في تشغيل محطات الكهرباء وتقليل الاعتماد على المستورد » وكالة الانباء العراقية (واع) سكاي نيوز عربية | ملف “معتقلي داعش” يتحرك.. لجان سورية عراقية لبحث مصيرهم وكالة الأنباء العراقية (واع) | قوة من هيئة النزاهة تعتقل خالد غزاي عطية وكيل وزارة الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع » وكالة الانباء العراقية (واع)
العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية سكاي نيوز عربية | 250 دينارا تشعل أزمة التوصيل في العراق.. مليونا وظيفة مهددة سكاي نيوز عربية | إعلام عراقي: انفجارات قوية نتيجة هجمات بمسيرات في أربيل سكاي نيوز عربية | 15 ألف دولار لتغيير تاريخ الجريمة.. العفو يطيح بعميد شرطة شفق نيوز | مهر وأثاث مجاناً، لماذا تسابق خمسة آلاف شخص على زفاف جماعي في نيجيريا؟ شفق نيوز | استهداف سفينتين تتبعان الإمارات في هرمز، وطهران تؤكد سيطرتها على المضيق شفق نيوز | قصة القصر الإنجليزي الذي خُدع فيه ضباط نازيون للكشف عن أسرار خلال الحرب العالمية الثانية موازين نيوز | من مستند مزور إلى تنظيم إجرامي.. الإطاحة بشبكة تبيع درجات ومقاعد وظيفية وهمية بمحافظة الديوانية. موازين نيوز | مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية على ناقلتي موازين نيوز | قوة من هيئة النزاهة تعتقل خالد غزاي عطية وكيل وزارة الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع ( صورة ) موازين نيوز | من قلب البصرة.. وزير النفط يعلن تسجيل صادرات بمليوني برميل يومياً منذ مطلع آب موازين نيوز | ضربات غير قانونية غيرت حياته.. وفاة ملاكم لم يهزم عن عمر 33 عاما وكالة الأنباء العراقية (واع) | طائرات تابعة للحلف الأطلسي أسقطت مسيّرة في مجال لاتفيا الجوي » وكالة الانباء العراقية (واع) وكالة الأنباء العراقية (واع) | العيداني: استثمار الغاز المصاحب سيسهم في تشغيل محطات الكهرباء وتقليل الاعتماد على المستورد » وكالة الانباء العراقية (واع) سكاي نيوز عربية | ملف “معتقلي داعش” يتحرك.. لجان سورية عراقية لبحث مصيرهم وكالة الأنباء العراقية (واع) | قوة من هيئة النزاهة تعتقل خالد غزاي عطية وكيل وزارة الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع » وكالة الانباء العراقية (واع)
اقتصاد وأعمال | BBC عربي | |

الحرب ترفع الأسعار… لكن بلدة تصنيع الذخائر لا تزال متمسكة بترامب

الحرب ترفع الأسعار… لكن بلدة تصنيع الذخائر لا تزال متمسكة بترامب
مصدر الخبر BBC عربي شيلا فلين

Author, شيلا فلينRole, كبيرة المراسلين في الولايات المتحدة، كينغسبورت، تينيسي

Author, شيلا فلين

Role, كبيرة المراسلين في الولايات المتحدة، كينغسبورت، تينيسي

Published قبل 39 دقيقة

مدة القراءة: 8 دقائق

تكاد تجد "كنيسة في كل شارع" في بلدة كينغسبورت، الواقعة في منطقة الأبلاش بولاية تينيسي الأمريكية، على حد وصف أحد سكانها.

وتحضر المسيحية بقوة في هذه المنطقة التي يغلب عليها أبناء الطبقة العاملة. ففي وسط البلدة، تعلو مسرح لامبلايت التاريخي لافتة كُتب عليها: "يسوع أولاً في كل شيء".

وبينما توفر أكثر من 300 كنيسة في المنطقة غذاءً روحياً لسكان كينغسبورت، البالغ عددهم نحو 58 ألف نسمة، تعتمد البلدة أيضاً على مؤسسة تشكل ركيزة أساسية لاقتصادها.

فمصنع هولستون لذخائر الجيش ينتج كميات كبيرة من المتفجرات المستخدمة في صواريخ باتريوت والرؤوس الحربية وغيرها من الأسلحة الثقيلة، في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة حرباً مكلفة وطويلة مع إيران.

وأدت الحرب، وما رافقها من تداعيات على أسعار الوقود والمواد الغذائية وغيرها، إلى تراجع حاد في شعبية الرئيس دونالد ترامب. وأظهرت استطلاعات رأي حديثة أن نسبة التأييد له هبطت إلى أدنى مستوى تاريخي عند 32 في المئة، أي أقل بنحو 14 نقطة مئوية مما كانت عليه عند توليه منصبه في يناير/كانون الثاني 2025. كما عبّر كثير من الجمهوريين المشاركين في هذه الاستطلاعات عن خيبة أملهم من سياسات الرئيس.

إلى متى يمكن لإيران أن تواصل الحرب؟

تبديل ترامب المفاجئ لطائرته يكشف وجود دوافع شخصية وراء حرب إيران

صدر الصورة، Eloise Alanna

أبرز عاملين يضغطان على شعبية الرئيس هما ارتفاع تكلفة المعيشة والحرب مع إيران، وهما عاملان يتداخل أحدهما مع الآخر. فقد أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى أكثر من أربعة دولارات للغالون، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً على الشركات التي تعتمد على النقل.

لكن في كينغسبورت، يصل تأييد ترامب إلى حد يكاد يشبه الحماسة الدينية. فقد صوّتت المدينة بأغلبية كبيرة لصالحه في الانتخابات الرئاسية الثلاثة التي خاضها، كما فعلت ولاية تينيسي عموماً، التي تميل إلى الجمهوريين منذ أكثر من 25 عاماً.

وعندما يتعلق الأمر بالحرب مع إيران، فإن معظم السكان إما يؤيدون العمل العسكري بشكل صريح، أو يرون أن الحرب كانت ضرورية، رغم تعهد ترامب المتكرر خلال حملاته الانتخابية بـ"عدم خوض المزيد من الحروب".

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

البودكاست نهاية

وتقول بام روبنسون، البالغة من العمر 65 عاماً، والتي أمضت 20 عاماً تعمل في مصنع كيميائي محلي: "إذا كان يستطيع منع أي جهة من امتلاك قنبلة نووية، فأنا أؤيده".

أما ديفيد كارتر، وهو محارب قديم ملتحٍ يؤدي دور سانتا كلوز في موسم عيد الميلاد، فيقول: "السبب الرئيسي لذهابنا إلى هناك ومحاولتنا إبقاء الأمور تحت السيطرة هو ألا نضطر إلى مواجهتها على أعتاب منازلنا".

ويعبّر آخرون عن مواقفهم بعبارات أكثر حدة. ويقول المحارب القديم جيمس كامبر، البالغ من العمر 63 عاماً، وهو يضع شريطاً يحمل اسم ترامب حول عنقه لدى خروجه من متجر للبقالة المخفضة: "بصراحة، أعتقد أنه ينبغي أن نحولهم إلى موقف للسيارات، وألا نقلق بشأن الأمر بعد ذلك".

ويشكل المحاربون القدامى نحو 10 في المئة من سكان المنطقة، فيما تضم أسر كثيرة أخرى أفراداً لا يزالون في الخدمة العسكرية.

وترى روبنسون، وهي مسيحية متدينة وناخبة مستقلة تقول إن إيمانها يؤثر في خياراتها الانتخابية، أن طبيعة الحرب التي تُخاض من بعيد قد تكون أحد أسباب عدم تصاعد الغضب على ترامب في المنطقة.

وتقول: "لو كانت الحرب تتطلب قتالاً مباشراً على الأرض، وكان عدد أكبر من الجنود يقتلون، لكان الناس هنا أكثر غضباً واحتجاجاً".

ويمنح موقع كينغسبورت، باعتبارها أحد المراكز الرئيسية لصناعة الذخائر، سكانها نظرة مختلفة إلى الحرب مع إيران، إذ يُعد مصنع هولستون المورّد الأمريكي الوحيد لبعض المكونات الأساسية المستخدمة في صناعة المتفجرات والمواد الدافعة.

ويوظف المصنع نحو ألف شخص، وهو واحد من عدة مجمعات صناعية ضخمة تنتشر وسط الطبيعة الخضراء لجبال الأبلاش.

ويقول دانيال أوفرستريت، البالغ من العمر 53 عاماً، وهو يقف إلى جانب دراجته من طراز هارلي ديفيدسون في وسط كينغسبورت: "المصنع سيبقى يعمل، سواء كنا في حرب أم لا. هذه هي الحقيقة".

ويرى أوفرستريت أن ترامب وإدارته "يقومون بعمل جيد جداً"، لكنه يعتقد أن هناك "أشخاصاً كثيرين يحاولون الوقوف في طريقه".

ويضيف: "وعد بضبط أسعار البنزين، وقد نجح في ذلك لفترة. وقال أيضاً إنه سيخفض أسعار المواد الغذائية، لكن هذا ليس أمراً يستطيع التحكم فيه وحده. في النهاية، الرئيس مقيد بما يقرره الكونغرس ومجلس الشيوخ، وليست كل الأمور بيده".

وهذا لا يعني أن سكان كينغسبورت لا يشتكون من ارتفاع أسعار الوقود والغذاء والتضخم وغيرها من الضغوط الاقتصادية، لكنهم لا يحمّلون ترامب مسؤوليتها بالضرورة.

وتقول روبنسون: "نجح في بعض الأمور، لكنني أعتقد أنه بحاجة إلى أن يراجع بعض النصائح التي يقدمها له مستشاروه. أشعر بأنه تلقى نصائح غير صائبة في بعض الملفات".

لكن قرار ضرب إيران اتخذه ترامب بنفسه في فبراير/شباط 2026، بعد فشل المفاوضات. وفي مقطع فيديو مدته ثماني دقائق نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، قال إن "الهدف هو حماية الشعب الأمريكي عبر إزالة التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني"، مضيفاً أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً".

ويقول المبشّر الإنجيلي ويليام بوغل، البالغ من العمر 75 عاماً، إنه صوّت لترامب في كل مرة ترشّح فيها، ولا يزال يرى أنه "يقوم بعمل جيد"، رغم أن زوجته، على حد قوله، "تحاول أن تجعل كل دولار تنفقه على البقالة يكفي لأبعد حد".

ويضيف أن ترامب "يحتاج إلى أن يحسّن أداءه قليلاً في بعض الأمور"، لكنه يقول: "أعرف أنه يريد للبلاد أن تزدهر".

ويكشف هذا الدعم الراسخ جانباً قد لا تعكسه دائماً أرقام استطلاعات الرأي. فعلى الرغم من تراجع شعبية ترامب بين الجمهوريين الأكثر تقليدية والناخبين المستقلين، لا تزال قاعدته المؤيدة لشعار "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" أكثر تمسكاً به.

وبينما تترقب أنحاء واسعة من الولايات المتحدة مدى تأثير تراجع شعبية ترامب على حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، يبدو التصويت للحزب الجمهوري في هذه المنطقة، الواقعة ضمن ما يُعرف بـ"حزام الإنجيل"، خياراً شبه محسوم.

ففي الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي، لم تضم ورقة الاقتراع سوى مرشح ديمقراطي واحد. وفي سبع من الدوائر الإحدى عشرة لمجلس مفوضي المقاطعة، لم يترشح سوى جمهوريين، وخاض بعضهم الانتخابات من دون أي منافس.

ويقول كثير من السكان إنهم لا يرون أنفسهم قادرين على التصويت لحزب آخر، لأسباب يعتبرونها أخلاقية. ويأتي الإجهاض في مقدمة القضايا التي تحدد خياراتهم الانتخابية، إلى جانب معارضتهم للاشتراكية وما يصفونه بقضايا "اليقظة".

ويقول ديفيد كارتر، البالغ من العمر 66 عاماً، وهو جدّ ومسيحي ومن قدامى المحاربين، إن هذه القضايا أهم بالنسبة إليه من أي انتقادات شخصية قد تكون لديه لترامب.

ويقرّ كارتر بأن ترامب "يحتاج إلى مزيد من التواضع"، لكنه يقول إنه لن يفكر في التصويت إلا لمرشح "يتبنى القيم الأخلاقية" التي يؤمن بها سكان المنطقة، ومن بينها معارضة الإجهاض.

وتوجد في كينغسبورت أيضاً أصوات أكثر ليبرالية، لكنها تظل أقلية محدودة، وغالباً ما يكون أصحابها أقل ميلاً إلى المجاهرة بمواقفهم.

ويعمل آدم تيغ، البالغ من العمر 44 عاماً، في مجال تثقيب الجسم وسط كينغسبورت. وهو مثلي الجنس ومؤيد للحزب الديمقراطي، وتغطي الوشوم جزءاً كبيراً من جسده.

ويقول تيغ، الذي نشأ في عائلة معمدانية: "قبل أن يتولى ترامب منصبه، كنت أرتدي قمصاناً بألوان قوس قزح وما شابه، لكنني بدأت أبتعد عن ذلك قليلاً، فقط لأشعر بأمان أكبر".

وحقق ترامب فوزاً كبيراً في انتخابات عام 2024، مستفيداً جزئياً من قدرته على استقطاب قاعدة متنوعة ضمت ناخبين من أعمار وأعراق مختلفة. لكن، بينما لا يزال أنصار حركة "ماغا" متمسكين به، تشير استطلاعات الرأي إلى أن كثيراً من الشباب الذين ساعدوه على الفوز على كامالا هاريس باتوا أكثر خيبة أمل.

وتقول ماري هيرون، البالغة من العمر 21 عاماً، والتي كانت تغادر متجراً صغيراً لبيع الكعك برفقة صديقتين، إنها لاحظت تغيراً في مواقف بعض أبناء جيلها.

وتضيف هيرون، وهي طالبة تعمل بدوام جزئي: "أرى أن التأييد بدأ يتغير، وهذا أمر غير معتاد كثيراً هنا. لكنني سمعت بعض الأشخاص يقولون: نعم، صوّتُّ له، لكنني لم أعد أؤيده الآن".

وتقول صديقتها إيميلي فيالباندو، البالغة من العمر 21 عاماً، إن ترامب دخل المعترك السياسي عندما كانت هي وأبناء جيلها لا يزالون في المرحلة الإعدادية.

وتضيف: "كثيرون ممن نشأنا معهم تبنّوا آراء آبائهم ببساطة. لكننا الآن كبرنا وأصبحت لدينا مسؤوليات أكثر، ولذلك بات الوضع الاقتصادي يمسّ حياتنا بشكل مباشر".

وتدرس فيالباندو العلوم الطبية الحيوية، وتأمل في أن تصبح طبيبة.

وتقول الطالبات الجامعيات الثلاث، وبينهن صديقتهما كادن بايليس، إن حقوق المرأة وطريقة تعامل سلطات الهجرة مع المهاجرين من أبرز القضايا التي تثير قلقهن. لكنهن لا يتوقعن أن تشهد المنطقة تحولاً كبيراً في المواقف السياسية أو أنماط التصويت.

وتقول بايليس إنها تأمل في أن يتمكن الجيل الأصغر من إحداث تغيير، لكنها تضيف: "في مكان مثل الذي نعيش فيه، سيكون إحداث هذا التغيير صعباً جداً".

أما بوغل، فيلخص طبيعة كينغسبورت بكلمات تعكس، من دون قصد، المخاوف التي تحدثت عنها الشابات.

ويقول: "نعيش في مكان رائع. لكن إذا لم تكن محافظاً، فلا تأتِ إلى هنا، لأنك على الأرجح لن تجد نفسك منسجماً مع هذا المكان. أما إذا كنت محافظاً، فتعال وسنرحب بك".

ويقول بوغل إنه سيصلي من أجل ترامب، وكذلك تفعل روبنسون، التي تتبنى مواقف أكثر اعتدالاً.

وتقول روبنسون: "ليس بوسعك سوى أن تصلي من أجل قادتك، وفي النهاية سيمنحك الله ما تريده".

المصدر الأصلي BBC عربي
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع الرسمي