الزيدي سجن النواب خلف “حائط الكاظمية الفولاذي”.. أبو مازن ونصيف خارج زنزانة صدام

964 كشفت مصادر مطلعة لشبكة 964، أن سجون بغداد تستقبل تباعاً الشخصيات السياسية ورجال الأعمال النافذين منذ انطلاق "صولة الفجر"، لم يكن آخرهم رئيس حزب الجماهير أحمد الجبوري، المعروف بـ"أبو مازن"، وهم جميعاً لم يتحركوا من سجن الكاظمية وهم معزولون وراء ما يشبه "الحائط الفولاذي" حيث فشل البرلمان مراراً في تنظيم زيارة لهم، لأن المعتقلين كما تقول المصادر في موقع مخصص لمرحلة التحقيق الحساسة، وخلافاً لما أشيع مؤخراً حول أبو مازن وعالية نصيف، لن يجري نقلهم إلى سجن المطار (كروبر)، الذي يضم شخصيات من الوزن الثقيل تنتمي إلى عهود مختلفة، وفيه زنزانة صدام حسين التي مكث فيها أعواماً، وقد يحصل ذلك بعد اكتمال التحقيق، كما لم تنجح طلبات الكفالة التي تقدم بها عدد من الموقوفين، حتى في حالة خاصة لإحدى النائبات التي يقال إنها حامل، في وقت بقيت اللجنة البرلمانية التي شُكلت لزيارة النواب المعتقلين حبيسة المكاتب ولم تدخل أي سجن حتى الآن. ويقول مصدر مطلع إن "سجن الكاظمية يتبع السجن جزئيا إلى وزارة العدل، ويضم قسماً مخصصاً للقضايا التي تتولاها هيئة النزاهة، ويستقبل الموقوفين خلال مراحل التحقيق والإجراءات القضائية". وأوضح أن "الموقوفين عادة يجري التحقيق معهم في الكاظمية خلال المرحلة الأولى، قبل نقلهم إلى سجن المطار، المخصص لاستقبال عدد من كبار الشخصيات والموقوفين في القضايا الحساسة، وقد سبق أن احتُجز فيه عدد من رموز النظام السابق، كما يضم قسماً مخصصاً لعدد من كبار عناصر تنظيم داعش". وأضاف المصدر أن "أبو مازن وكذلك عالية نصيف، ما يزال في الكاظمية، ولم يصدر بحقه حكم نهائي حتى الآن، فيما يتولى محامٍ متابعة ملفه والإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية". زيارات وترتيبات مشددة وفي صلاح الدين، تقول المصادر، إن "عدداً من المقربين لأبو مازن تمكنوا من زيارته خلال الأيام الماضية، وسط ترتيبات أمنية مشددة، كما تمكنوا من إدخال الطعام (مندي) والشراب إليه". وأضاف المصدر لشبكة 964 أن "ظروف احتجاز أبو مازن طبيعية، ولا توجد إجراءات استثنائية بحقه داخل السجن". لجنة النواب لم تصل إلى السجون في سياق متصل، أفاد عضو في مجلس النواب لشبكة 964، بأن اللجنة التي وجّه رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي بتشكيلها لزيارة النواب المعتقلين، لم تستكمل تشكيلها ولم تنفذ المهمة التي أُعلنت من أجلها ". وقال النائب، الذي طلب حجب اسمه، إن "اللجنة لم تجد حماساً كافياً لاستكمال تشكيلها، ولم تصل إلى صيغة مكتملة تسمح لها بالتحرك، ولذلك لم تزر أي نائب معتقل حتى الآن". وأضاف أن "المهمة بقيت في إطار الطرح البرلماني الذي أُعلن عنه مع بداية صولة الفجر، من دون أن تتحول إلى زيارات فعلية للسجون أو لقاء النواب الموجودين على ذمة التحقيق".