964 وقعت السعودية وتركيا وباكستان، اليوم الجمعة، (7 آب 2026)، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" خلال قمة استضافتها مكة وجمعت قادة الدول الثلاث، بنص يؤكد أن أي هجوم مسلح على أي منها يعد عدواناً على الجميع، وذلك تزامناً مع تداعيات الصراع المستمر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وجاء في البيان الختامي للقمة، اطلعت عليه شبكة 964، أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وتنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعد هجوماً على الجميع. وأضاف البيان أن الاتفاقية تستند إلى "الروابط التاريخية" والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين الدول الثلاث، وتهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وشهدت القمة أيضاً استعراض العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق البيان المشترك. وتأتي هذه الاتفاقية في ظل الحرب في الشرق الأوسط بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تفرضه من تغييرات إقليمية عميقة على صعيد النفوذ والتحالفات. ومنذ اندلاع الحرب في شباط/فبراير، توطدت علاقة السعودية بتركيا ومصر وباكستان في إطار تحالف رباعي سعى للوساطة والتوصل إلى حلّ للنزاع. وترتبط السعودية وباكستان باتفاقية دفاع مشترك أُعلن عنها في 2025 وأثارت تساؤلات كثيرة لعدم وضوح مضامينها. وفي كانون الثاني/يناير، أعلن مسؤول تركي خوض أنقرة محادثات للانضمام إلى هذا التحالف، لكن مصدراً مقرباً من الجيش السعودي أفاد فرانس برس آنذاك بأن تركيا لن تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان.
