العصائب تطالب باستدعاء سفيري أميركا والسعودية على خلفية قصف الحشد
964 طالبت كتلة الصادقون النيابية، الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق، اليوم الأحد (9 آب 2026)، الحكومة العراقية باتخاذ موقف تجاه الهجمات الأمريكية – السعودية التي طالت مقار الحشد الشعبي، عبر تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، وتحريك المسارين العربي والإسلامي، واستدعاء سفيري الولايات المتحدة والسعودية وتسليمهما مذكرتي احتجاج رسميتين، فضلاً عن إعلان نتائج التحقيقات وخطة حماية الأجواء والمنشآت العراقية. وقال رئيس كتلة الصادقون النيابية عدي عواد في مؤتمر صحفي عقده في مقر مجلس النواب بمشاركة نواب الكتلة، تابعته شبكة 964، إن "كتلة الصادقون النيابية تدين بأشد العبارات العدوان الأمريكي السعودي الغادر الذي استهدف مقرات ومعسكرات هيئة الحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، وأسفر عن استشهاد وجرح العشرات من أبناء العراق، فضلًا عن أضرار مادية واسعة، في انتهاك صارخ لسيادة العراق وحرمة أراضيه". وأضاف، أن "استهداف هيئة الحشد الشعبي ليس استهدافًا لمؤسسة منفصلة عن الدولة، بل اعتداء مباشر على مؤسسة عسكرية رسمية تشكل جزءاً من المنظومة الأمنية العراقية بموجب القانون رقم (40) لسنة 2016، وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة"، مضيفاً أن "أي عدوان على مقراتها هو عدوان على الدولة العراقية وسيادتها ومؤسساتها، ولا يمكن تغطيته بأي ذريعة أو تبرير، بما في ذلك ما يسمى بالدفاع عن النفس". وأوضح أن "كتلة الصادقون، وهي تستذكر تضحيات الشهداء وتحيي صمود الجرحى، تؤكد أن دماء الشهداء ليست أرقاما في البيانات، وإنما أمانة وطنية تستوجب موقفا واضحا وإجراءات حازمة ومحاسبة المسؤولين عن هذا العدوان". وبين أن "كتلة الصادقون تطالب الحكومة العراقية باتخاذ موقف يرتقي إلى حجم الاعتداء، عبر تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، وتحريك المسارين العربي والإسلامي، واستدعاء سفيري الولايات المتحدة والسعودية وتسليمهما مذكرتي احتجاج رسميتين، فضلاً عن إعلان نتائج التحقيقات وخطة حماية الأجواء والمنشآت العراقية". وأشار إلى أن "العراق ليس ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات، وسيادته ليست ورقة للمساومة، ودماء شهدائه لن تطوى بالصمت أو البيانات"، لافتاً إلى أن "كتلة الصادقون ستواصل ممارسة دورها الدستوري في الدفاع عن سيادة العراق وكرامته ومؤسساته، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات سياسية وتشريعية وقانونية".