باليت المدى: إصبع بين دفتي كتاب
ستار كاووش قطعتُ بضعة شوارع وسط مدينة كوبنهاغن حتى وصلتُ الى ساحة البلدية، وهناك إلتمعَ التمثال البرونزي للكاتب أندرسن، حيث يجلس بإسترخاء وهو يعتمر قبعته الكبيرة.
مضيتُ نحو التمثال المذهل، ووقفتُ أتأمل وجهه الذي يحمل الكثير من الألفة والعاطفة.
ثم تنقلتُ ببصري على التفاصيل.