حاملة أميركية جديدة تصل الشرق الأوسط.. ماذا حدث لطاقم «لينكولن» بعد 260 يوماً في البحر؟

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الخميس، وصول مجموعة حاملة الطائرات الضاربة "يو إس إس جورج واشنطن" إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار انتشار وصفته بأنه "مجدول"، لتتولى تدريجياً مهام "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي أمضت نحو تسعة أشهر في المنطقة على خلفية الحرب مع إيران.وقالت "سنتكوم" في منشور عبر منصة إكس إن المجموعة الضاربة وصلت الأربعاء إلى مسرح عمليات القيادة المركزية الأمريكية، مشيرة إلى أن بحارة أمريكيين كانوا يؤدون مهامهم على سطح الحاملة أثناء عبورها بحر العرب في 20 أغسطس/آب.لينكولن تبدأ رحلة العودةويتزامن وصول "جورج واشنطن" مع بدء "أبراهام لينكولن" رحلة العودة إلى الولايات المتحدة، وفقاً لمصدر مطلع، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط عن طاقم الحاملة بعد انتشار طويل تجاوز المدة المعتادة لمجموعات حاملات الطائرات الأمريكية.وقال مسؤول أمريكي لشبكة "سي إن إن" إن "لينكولن" لا تزال ضمن منطقة عمليات الأسطول الخامس الأمريكي، ما يعني أنها لم تغادر بعد نطاق مسؤولية القيادة المركزية، رغم بدء تحركها في رحلة العودة. وأكد الجيش الأمريكي، الخميس، وصول حاملة الطائرات "جورج واشنطن" إلى المنطقة استعداداً لتولي مهام "لينكولن"، في إطار عملية انتقال بين حاملتي الطائرات.وبحسب الأدميرال المتقاعد في البحرية الأمريكية أندرو لويزيل، الذي تحدث إلى "سي إن إن"، فإن رحلة لينكولن إلى قاعدتها في سان دييغو تمتد لنحو 13 ألف ميل، وقد تستغرق قرابة شهر. وأضاف أن مرحلة الانتقال ستوفر للطاقم "استراحة مرحباً بها" بعد فترة طويلة في البحر، مع بدء تجهيز السفينة والطائرات للعودة إلى العمليات الاعتيادية.انتشار طويل وضغوط متزايدةوجاءت عملية التناوب بين الحاملتين في وقت تصاعدت فيه التقارير الأمريكية حول الظروف التي عاشها أفراد طاقم "أبراهام لينكولن" خلال انتشارها الممتد. وأثارت مدة الانتشار مخاوف متزايدة بين أفراد أسر البحارة وأعضاء في الكونغرس، خصوصاً مع تكرار تمديد موعد العودة، الأمر الذي انعكس، وفق شهادات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، على الحالة النفسية للطاقم وعائلاتهم.وقال لويزيل لـ"سي إن إن" إن إعلان موعد العودة يمثل بالنسبة للبحارة "شعوراً كبيراً…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية