“حتى البحر لاحقنا”.. مسنة جريحة في مجزرة الميناء تختصر وجع غزة

لم تخرج السيدة المسنّة إلى البحر بحثا عن النجاة، بل عن لحظة هدوء؛ دقائق قليلة تستنشق فيها الهواء بعيدا عن أصوات القصف وثقل الحرب، لكن البحر، الذي اعتاد سكان غزة اللجوء إليه متنفسا، لم يكن هذه المرة أكثر أمانا من بقية الأماكن. وقال بيان وزارة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت