حذّر من “صدام بين الدولة والفصائل”.. المالكي يقول إن الصراع لن يكون شيعيًا – شيعيًا فقط

حذر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يوم الأربعاء 26 آب/أغسطس 2026، من صدام بين الدولة والفصائل المسلحة، ووجود "محاولات لإشعال حرائق" وفق قوله، مؤكدًا أن الصراع لن يكون شيعيًا - شيعيًا فقط. ونشر إعلام المالكي مقتطفات من حديثه مع عدد من المحللين والمختصين بالشأن السياسي، واطلع عليها "ألترا عراق"، حيث أشار إلى "أن العراق يمر بمرحلة حساسة تتطلب قدرًا عاليًا من الحكمة والمسؤولية"، وهناك "محاولات لإشعال حرائق في الواقع السياسي وإرباك المشهد، في وقت يواصل فيه الإطار التنسيقي دعمه للحكومة، حرصًا على استقرار البلاد ومصالحها العليا".وشدد المالكي على "ضرورة معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة"، محذرًا من أن "تحول هذا الملف إلى صدام بين الدولة والفصائل سيكون بالغ الخطورة، وقد يهدد استقرار العراق ويفتح الباب أمام مواقف سياسية متباينة".وذكر أن أي "مواجهة داخلية ستكون خسارة للعراق بأكمله، وليس لطرف أو مكوّن بعينه"، وأشار إلى أن "من يتصور أن أي صراع محتمل سيكون شيعيًا ـ شيعيًا هو واهم، لأن تداعياته ستطال الدولة والمجتمع وجميع المكونات"، مؤكدًا أن "الحكومة والإطار التنسيقي لن يسمحا بانزلاق البلاد إلى اقتتال داخلي".وأكد المالكي "ضرورة بلورة رؤية وطنية وإقليمية واضحة تحول دون تعرض العراق للمخاطر، وتمنع تحوله إلى ساحة لتصفية الصراعات أو تنازع المصالح الإقليمية والدولية، بما يحفظ أمنه وسيادته واستقراره". كما أكد "ضرورة الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية وإنهاء ملف الوزارات الشاغرة"، مشيرًا إلى أن "رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي لديه الرغبة ذاتها في حسم هذا الملف".ولفت إلى أن "الإطار التنسيقي يقف إلى جانب الحكومة ويدعم استمرارها، وإنْ كان وجود ملاحظات على الأداء الحكومي لا يعني القبول بتغيير الحكومة أو إسقاطها، وإنما معالجة جوانب الخلل وتصحيح مسار الأداء"، واعتبر أن "الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في الحفاظ على العراق واستقراره، ومنع أي صراع داخلي أو إقليمي من التأثير في أمنه"، مشددًا على أن "الحوار والتفاهم وتغليب المصلحة الوطنية تمثل الطريق الأمثل لمعالجة الملفات الخلافية وتجاوز التحديات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق