خامنئي يجري تغييرات واسعة في قيادة القوات المسلحة والحرس الثوري الإيراني

964 أصدر القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية، مجتبى خامنئي، خمسة قرارات منفصلة شملت تعيين قيادات جديدة في حرس الثورة الإسلامية والقوات المسلحة، بينهم القائد العام للحرس، وقائد قوته البحرية، ورئيس منظمة "تعبئة المستضعفين"، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة، ونائب القائد العام للحرس. وقضى القرار الأول بتعيين العميد أحمد وحيدي قائداً عاماً لحرس الثورة الإسلامية، ومنحه رتبة لواء، خلفاً للفريق محمد باكبور، الذي قتل في الحرب الأخيرة. ودعا الخامنئي وحيدي إلى الارتقاء المستمر بقدرات الحرس لتحقيق أقصى درجات الردع والجاهزية لتنفيذ عمليات هجومية، وتعزيز المستوى الثقافي والتقوى والبصيرة والروح الثورية، فضلاً عن تطوير الإدارة والقيادة وفق البنية المعنوية والعلمية والمهارات الحديثة. وفي قرار ثانٍ، عيّن الخامنئي العميد البحري علي عظمائي قائداً للقوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية، خلفاً للواء البحري علي رضا تنكسيري، الذي قتل هو أيضاً في الحرب الأخيرة. وطالب عظمائي برفع مستوى التدريب والمهارات والمعدات والإمكانات البحرية، وتعزيز الإحاطة الاستخباراتية والقدرات والجاهزية القتالية، والارتقاء بالمستوى المعنوي والبصيرة، والاهتمام بالاحتياجات المعيشية للمنتسبين، إلى جانب تعزيز التنسيق مع مختلف تشكيلات الحرس والتعبئة والقوة البحرية للجيش الإيراني. كما أصدر خامنئي قراراً ثالثاً عيّن بموجبه حسين طائب رئيساً لمنظمة «تعبئة المستضعفين» في حرس الثورة الإسلامية، خلفاً للواء غلام رضا سليماني، الذي قتل أيضاً في الحرب الأخيرة. وحدّد القرار لطائب عدداً من المهام، بينها تعميق ثقافة التعبئة والمقاومة وتوسيع نطاقها، وتعزيز شبكة المعلومات الشعبية والمهارات والتدريبات، والاستفادة من التقنيات الحديثة لمواجهة التهديدات، فضلاً عن توسيع التفاعل مع المؤسسات الحكومية والعامة، وتوسيع نطاق المجموعات الجهادية وتعبئة الفئات والأحياء لتطوير الخدمات الاجتماعية. وفي القرار الرابع، عيّن الخامنئي العميد كيومرث حيدري نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، بناءً على اقتراح رئيس الهيئة، مشدداً على أهمية إسهامه في تطوير القدرات الدفاعية والأمنية، وتعزيز البنية المعنوية والروح الجهادية للقوات المسلحة، والاهتمام باحتياجاتها المعيشية، وفق توجيهات رئيس هيئة الأركان العامة. وفي القرار الخامس، عيّن خامنئي اللواء مصطفى إيزدي نائباً للقائد العام لحرس الثورة الإسلامية، بناءً على اقتراح القائد العام للحرس. وطالب القرار إيزدي بالاضطلاع بدور في رفع مستوى الجاهزية التنظيمية للحرس، من خلال توزيع الأدوار والمهام بما ينسجم مع توجيهات القائد العام لحرس الثورة الإسلامية. وتأتي هذه التعيينات في ظل ما وصفته القرارات بـ"الظروف الجديدة" التي تمر بها إيران، مع تأكيد أهمية تعزيز القدرات العسكرية والدفاعية والجاهزية، وتطوير البنية التنظيمية والمعنوية للقوات المسلحة والحرس الثوري.