بغداد – 964 أكدت وزارة النفط، اعتماد سياسة سعرية لبيع النفط العراقي تعتمد التنافس بين الشركات والجهات الراغبة بالشراء، التي تقدم عروضاً سعرية وتختار شركة النفط الوطنية أفضل الأسعار. وقال المتحدث باسم وزارة النفط سليم فرهود حسين، للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة 964، إن "موضوع الخصومات على أسعار النفط موجود ومتعارف عليه عالمياً، واليوم هناك وضع غير طبيعي، ويؤثر في كلف النقل والشحن والتأمين بالنسبة للشركات التي تشتري النفط". وأضاف أن "بيع النفط يتم وفق النشرة العالمية، وتعتمد شركة النفط الوطنية سومو سياسة سعرية في ظل أزمة إغلاق مضيق هرمز على أساس التنافس بين الشركات التي تسهم وتشارك في عملية التحميل والشراء والخروج عبر المضيق، حيث تقدم تلك الشركات عروضاً سعرية وتتنافس فيما بينها". وأضاف أن "الشركة تختار السعر الأفضل المعروض من الشركات المتنافسة وتعممه على الجميع ومن يبدي استعداده للشراء نبيعه، وليس هناك خصومات ثابتة وإنما البيع يتم بأفضل الأسعار وفق التنافس بين الشركات". وسبق أن نفت شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، الاثنين (3 آب 2026)، تقديم خصومات سعرية على النفط العراقي، مشيرة إلى أن الشركة تعتمد نظام التنافس لتحديد الأسعار بين العروض المقدمة من الشركات التي تنجح في العبور من مضيق هرمز، وبين مدير الشركة علي نزار، في حوار مع الإعلامي محمد قيس تابعته شبكة 964، أن العراق نجح في بيع 42 مليون برميل من النفط خلال شهر تموز، مقارنة بـ 105 ملايين برميل كان يبيعها قبل الأزمة الحالية في المنطقة. وكانت رويترز قد أشارت في تقرير إلى اطلاعها على وثيقة عرضت خلالها “سومو” خصومات كبيرة على خام البصرة المقرر تحميله في آب بهدف جذب المشترين للحصول على شحنات من داخل مضيق هرمز. وأوضحت الوثيقة التي اطلعت عليها “رويترز” أن سومو دعت المشترين إلى تحديد الكميات التعاقدية من خام البصرة المتوسط أو خام البصرة الثقيل على أساس التسليم على ظهر الناقلة من ميناء البصرة النفطي أو من عوامات الإرساء التابعة للعراق.
