تغطية مستمرة آخر تحديث 9:22 مساءً
آخر الأخبار
موازين نيوز | مجلس النواب يرفع جلسته إلى يوم الثلاثاء المقبل موازين نيوز | تحذير من كارثة بيئية في ميسان.. مطلب برلماني بزيادة الإطلاقات المائية موازين نيوز | مسؤول عسكري إيراني: سيتم نشر لقطات لمجتبى خامنئي في أماكن عامة وخلال اجتماعات موازين نيوز | استدعاء محمد صلاح للمثول أمام القضاء موازين نيوز | العمل: رئيس الوزراء وافق على تخصيص درجات وظيفية في الداخلية والدفاع لصالح الأيتام بالدور الإيوائية بغداد اليوم | نجم القصاب يعتذر للمشاور القانوني حسين يوسف التميمي ويؤكد صحة موقفه » وكالة بغداد اليوم الاخبارية بغداد اليوم | أموال “صولة الفجر” تعادل رواتب وزارة الخارجية لشهر كامل » وكالة بغداد اليوم الاخبارية بغداد اليوم | تصل إلى مليون دينار.. مرور أربيل تعلن تفاصيل ورسوم تظليل زجاج السيارات » وكالة بغداد اليوم الاخبارية بغداد اليوم | الحشد ينفي معرفة الفياض مسبقًا بالقصف السعودي – الأمريكي » وكالة بغداد اليوم الاخبارية بغداد اليوم | صدور أمر قبض بحق وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال » وكالة بغداد اليوم الاخبارية شفق نيوز | السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية – وول ستريت جورنال شفق نيوز | طهران تعلن شروط إعادة فتح “هرمز” بالكامل، والحوثيون يواصلون استهداف السعودية شفق نيوز | ليونيل ميسي يفقد والده، والوسط الرياضي يساند النجم الأرجنتيني في محنته شفق نيوز | إسرائيل ترفض خطة مجلس السلام في غزة، وتؤكد “لا انسحاب إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل” شفق نيوز | إسرائيل متهمة باستخدام علم الآثار كسلاح في المواقع الأثرية في الضفة الغربية شبكة 964 | تحرك نيابي لتجميد عمل وموازنات مجالس المحافظات: ضعيفة وتكلف الدولة أموالاً طائلة هذا اليوم | حملة صحية في إصلاحيات السليمانية.. مسؤول: الوضع الصحي للنزلاء طبيعي موازين نيوز | النزاهة تنفذ أوامر قبض بحق مديري بلدية الخضر السابق والأسبق و(4) موظفين
موازين نيوز | مجلس النواب يرفع جلسته إلى يوم الثلاثاء المقبل موازين نيوز | تحذير من كارثة بيئية في ميسان.. مطلب برلماني بزيادة الإطلاقات المائية موازين نيوز | مسؤول عسكري إيراني: سيتم نشر لقطات لمجتبى خامنئي في أماكن عامة وخلال اجتماعات موازين نيوز | استدعاء محمد صلاح للمثول أمام القضاء موازين نيوز | العمل: رئيس الوزراء وافق على تخصيص درجات وظيفية في الداخلية والدفاع لصالح الأيتام بالدور الإيوائية بغداد اليوم | نجم القصاب يعتذر للمشاور القانوني حسين يوسف التميمي ويؤكد صحة موقفه » وكالة بغداد اليوم الاخبارية بغداد اليوم | أموال “صولة الفجر” تعادل رواتب وزارة الخارجية لشهر كامل » وكالة بغداد اليوم الاخبارية بغداد اليوم | تصل إلى مليون دينار.. مرور أربيل تعلن تفاصيل ورسوم تظليل زجاج السيارات » وكالة بغداد اليوم الاخبارية بغداد اليوم | الحشد ينفي معرفة الفياض مسبقًا بالقصف السعودي – الأمريكي » وكالة بغداد اليوم الاخبارية بغداد اليوم | صدور أمر قبض بحق وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال » وكالة بغداد اليوم الاخبارية شفق نيوز | السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية – وول ستريت جورنال شفق نيوز | طهران تعلن شروط إعادة فتح “هرمز” بالكامل، والحوثيون يواصلون استهداف السعودية شفق نيوز | ليونيل ميسي يفقد والده، والوسط الرياضي يساند النجم الأرجنتيني في محنته شفق نيوز | إسرائيل ترفض خطة مجلس السلام في غزة، وتؤكد “لا انسحاب إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل” شفق نيوز | إسرائيل متهمة باستخدام علم الآثار كسلاح في المواقع الأثرية في الضفة الغربية شبكة 964 | تحرك نيابي لتجميد عمل وموازنات مجالس المحافظات: ضعيفة وتكلف الدولة أموالاً طائلة هذا اليوم | حملة صحية في إصلاحيات السليمانية.. مسؤول: الوضع الصحي للنزلاء طبيعي موازين نيوز | النزاهة تنفذ أوامر قبض بحق مديري بلدية الخضر السابق والأسبق و(4) موظفين
عربي ودولي | شبكة 964 | | 1:34 مساءً

خلايا سرية يقودها “حجي حامد”.. تقرير يكشف تحولاً تكتيكياً للفصائل قبيل مهلة الزيدي

خلايا سرية يقودها “حجي حامد”.. تقرير يكشف تحولاً تكتيكياً للفصائل قبيل مهلة الزيدي
مصدر الخبر شبكة 964
الموقع الرسمي

964 كشف موقع "الحرة" الأميركي عن مصادر أمنية مطلعة، عن تحول تكتيكي واضح في بنية وطريقة عمل الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران داخل العراق، لا سيما مع اقتراب موعد انتهاء المهلة الحكومية المحددة لتسليم سلاح الفصائل في الثلاثين من سبتمبر (أيلول) من العام الحالي. وبدلاً من الاعتماد على التشكيلات الكبيرة والمعلنة التي يسهل رصدها واستهدافها عمدت الجهات الإيرانية المشرفة – وتحديداً الحرس الثوري الإيراني إلى تفكيك هذا النمط نحو استراتيجية الخلايا السرية المصغرة. وتتألف كل خلية من هذه الخلايا المستحدثة خلال الأشهر الماضية من عدد محدود يراوح بين خمسة وعشرين عناصر، جرى سحبهم من فصائل رئيسية (أو تدريبهم مكثفاً في إيران) ليعملوا بعزل تام عن بعضهم البعض وبدون هياكل تنظيمية ظاهرة أو أزياء عسكرية، بحيث يشكل الجانب الإيراني – المتمثل برئيس مستشاري الحرس في العراق "حجي حامد" (وهو ضابط ارتباط بارز تواجد في العراق منذ اجتياح تنظيم داعش لمساحات واسعة عام 2014 لمساعدة الحشد الشعبي) – حلقة الوصل الوحيدة والفريدة بين هذه الخلايا المعزولة. ووفقاً للموقع الأميركي، تعتمد هذه الشبكة المتخفية بسيارات مدنية ونقاط إطلاق متغيرة للطائرات المسيرة على تنفيذ هجمات محدودة استهدفت أربيل ودولاً إقليمية مجاورة كالسعودية والأردن والكويت، وهو ما برز بوضوح في حادثة استهداف معسكر "أبو منتظر الحميداوي" في محافظة ديالى المحاذية لإيران بتاريخ 27 يوليو 2026 والتي أسفرت عن مقتل مستشارين إيرانيين كشفت طبيعة الارتباط المباشر. وتنطوي هذه المعطيات على تحديات كبيرة للأجهزة الاستخباراتية والأمنية العراقية، نظراً لصعوبة التفاوض أو مراقبة كيانات لا تملك قيادة معلنة، فضلاً عن الطابع العقائدي البحت لعناصرها المرتبطين بالمنظومة الثورية الإيرانية بعيداً عن الحوافز المالية، مما ينذر ببقاء ونشاط بنية مسلحة خفية لا تخضع لتسويات تسليم السلاح المرتقبة. نص تقرير الحرة تابعته شبكة 964: قالت مصادر عراقية لـ"الحرة" إن الأجهزة الأمنية تتابع تحركات شبكة من الخلايا الصغيرة المرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، تعمل خارج هياكل الفصائل المسلحة المعروفة، ونفذت هجمات بطائرات مسيرة استهدفت أربيل ودولا مجاورة، بينها السعودية والأردن والكويت. وتقول المصادر إن هذه الشبكة تشكلت خلال الأشهر القليلة الماضية، في وقت بدأت فيه فصائل عراقية مناقشة تسليم سلاحها تحت ضغط حكومي وأميركي. وبدلا من الاعتماد على تشكيلات كبيرة يسهل رصدها، تم سحب عناصر مختارة من فصائل رئيسية، وُزعت على مجموعات صغيرة، تضم كل منها ما بين خمسة وعشرة أشخاص، وتعمل بمعزل عن المجموعات الأخرى. وبحسب المصادر، تمثل هذه الخلايا تحولا في طريقة عمل الجماعات المرتبطة بطهران داخل العراق. فهي أقل ظهورا، لا تمر عملياتها بالضرورة عبر قيادات الفصائل، وترتبط مباشرة بالحرس الثوري الإيراني. تركز هذه المجموعات على العمليات المحدودة، وفي مقدمتها هجمات الطائرات المسيرة. ويعود استخدام الأسماء والهياكل غير المباشرة إلى ما بعد السابع من أكتوبر 2023، حين برز ما يسمى بتحالف “المقاومة الإسلامية في العراق” كمظلة لفصائل مسلحة موآلية لطهران، أعلنت دعمها لغزة وشنّت مئات الهجمات على قواعد أميركية في العراق وسوريا، قبل أن تتوسع عملياتها لاحقا إلى أهداف إسرائيلية. وخلال تلك الفترة، ظهرت أسماء مثل “أصحاب الكهف” و”أولياء الدم” لتبنّي هجمات من دون أن تتحمل الفصائل الرئيسية المسؤولية عنها بشكل مباشر. لكن هذا الأسلوب بدأ يتغير مع تصاعد الحرب. ووسط الضغوط المتزايدة على الفصائل النافذة لتسليم سلاحها والانصراف إلى العمل السياسي الداخلي تفاديا لمواجهة أكبر، تقلصت قدرة الحرس الثوري، المدرج على قائمة الإرهاب الأميركية، على الاعتماد على التشكيلات المسلحة الكبيرة والمعلنة. وقالت المصادر إن الحرس أخذ يعتمد على مجموعات مصغرة، بدلا من الاعتماد على تشكيلات كبيرة يمكن رصدها واستهدافها بسهولة. وخرج بعض أعضاء هذه المجموعات، بحسب المصادر، من الفصائل نفسها التي وافقت على مبدأ تسليم السلاح، فيما تلقى آخرون تدريبات مكثفة في إيران خلال الأشهر الماضية. وتقول المصادر إن الخلايا ترتبط مباشرة بالحرس الثوري عبر حجي حامد، رئيس مستشاري الحرس في العراق. وجاء حامد إلى العراق بعد اجتياح تنظيم داعش مساحات واسعة من البلاد عام 2014، ضمن مستشارين إيرانيين أُرسلوا لمساعدة الحشد الشعبي في المعارك ضد التنظيم، وبقي منذ ذلك الحين أحد أبرز ضباط الارتباط بين الحرس والقوى المسلحة العراقية. وقال مطلعون على الملف الأمني، التقتهم “الحرة” خلال زيارة الوفد العراقي إلى واشنطن، إن الارتباط المباشر بالحرس، من دون المرور بقيادات الفصائل، هو ما يميز هذه البنية عن الأشكال السابقة للعمل المسلح في العراق. ويتحرك عناصر الخلايا بسيارات مدنية، من دون زي عسكري أو شارات تنظيمية، وينقلون الطائرات المسيرة من موقع إلى آخر، بما يصعّب على الأجهزة الأمنية مراقبتهم أو معرفة مواقع انطلاق الهجمات مسبقا. وقالت مصادر في الاستخبارات العراقية لـ”الحرة” إن هذه المجموعات قد تتحول إلى “مصدر قلق” للحكومة، لأنها لا تخضع لإطار تنظيمي واضح يمكن التعامل معه أو التفاوض مع قيادته. وتضيف المصادر أن صعوبة التعامل معها لا تقتصر على بنيتها السرية. وتقول المصادر الاستخباراتية، إن الدافع لدى كثير من هذه العناصر عقائدي مرتبط بـ”المنظومة الثورية الإيرانية”، أكثر منه ماليا، ما يجعل استقطابهم عبر الحوافز أو التسويات المالية أكثر صعوبة. وكشفت ضربة وقعت في 27 يوليو في محافظة ديالى جزءا من طبيعة هذه الشبكة. واستهدفت الضربة معسكر “أبو منتظر الحميداوي” في المحافظة المحاذية لإيران، وأسفرت، بحسب المصادر، عن مقتل مستشارين إيرانيين. وقال مطلعون إن وجود عدد من المستشارين الإيرانيين في الموقع نفسه وفر مؤشرا إضافيا على الصلة المباشرة بين هذه المجموعات والحرس الثوري. وأضاف أحد المطلعين أن الخلايا تم تصميمها بحيث لا تعرف أي خلية منها بوجود الخلايا الأخرى، فيما يبقى الجانب الإيراني حلقة الوصل الوحيدة بينها. وبحسب المصادر، فإن هذا الأسلوب يثير أيضا تساؤلات بشأن ما قد يبقى من البنية المسلحة الموآلية لطهران في حال مضت الفصائل الكبيرة في تسليم أسلحتها. فبدلا من بقاء السلاح داخل تشكيلات معروفة بقيادات ومقار معلنة نسبيا، يمكن أن ينتقل جزء منه إلى مجموعات أصغر عددا وأكثر صعوبة في الرصد. وقالت المصادر التي تحدثت معها “الحرة” إن نشاط هذه الخلايا قد يتزايد مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها الحكومة العراقية للفصائل المسلحة لتسليم سلاحها في 30 سبتمبر.