البصرة – 964 تمتلئ صالات العرض السينمائي الحديثة في البصرة هذه الأيام عن بكرة أبيها، حتى أن الجمهور يضطر لحجز التذاكر قبل ساعات وإلا فلن يلحق بالعرض، كما يبدو خلال جولة قام بها مراسل 964 في مول تايم سكوير الذي يتضمن صالات عديدة يتفاخر مسؤولها محمد البدران بأنها تحمل أسماء السينمات الكلاسيكية التي عرفتها المدينة والعراق منذ الثلاثينات، مثل أطلس والرشيد والوطني والكرنك، وهي اليوم تنتقي الأعمال وفق قائمة البوكس أوفس العالمية، وتعرض هذه الأيام فيلم الأوديسة الملحمي، إلى جانب سبايدرمان الجديد حيث وصل محبوه مع الأقنعة الحمراء داخل جو من الحماس بين الفتيان والفتيات. 5 صالات.. والتذاكر تنفد قبل العرض وقال محمد البدران، مسؤول التشغيل في سينما تايم سكوير، لشبكة 964، إن الحجز يتم مباشرة في يوم العرض، ولا يوجد نظام للحجز المسبق، إذ يستطيع الزبون حجز مقعده منذ ساعات الصباح لمشاهدة عروض المساء، مبيناً أن السينما تضم خمس صالات هي: سينما الوطني بسعة 300 مقعد، وسينما أطلس بسعة 100 مقعد، إضافة إلى الرشيد والكرنك والحمراء. وأضاف أن السينما تعرض أحدث الأفلام العالمية، من بينها "الأوديسة" و"سبايدر مان" الجديد، إلى جانب الأفلام المصرية التي شهدت في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة في الإنتاج، ما انعكس على عدد العروض الحصرية التي تستقطب الجمهور، مشيراً إلى أن تذاكر بعض الأفلام تنفد قبل موعد العرض بثلاث ساعات، فيما يبلغ سعر التذكرة 10 آلاف دينار. لماذا في السينما وليس البيت؟ ويقول محمد علي إن مشاهدة الفيلم في المنزل تمنح المشاهد حرية إيقافه أو مغادرة المكان في أي وقت، لكن تجربة السينما مختلفة بسبب التفاعل الجماعي مع الأحداث، مستذكراً أحد المشاهد المرعبة في فيلم "الأوديسة"، حين تفاعل جميع الحضور في اللحظة نفسها، مؤكداً أن هذه الأجواء لا يمكن أن يعيشها داخل المنزل. ويرى حسين محمد أن الفارق الأكبر بين السينما والمنزل يتمثل بحجم الشاشة والشعور بوجود الجمهور، لكنه يتمنى توفير بعض التذكارات والمقتنيات المرتبطة بالأفلام، مثل الأقنعة أو الأكواب الخاصة بالشخصيات السينمائية، لإضفاء أجواء أكثر متعة.