شبح كارتر يطارد الرئيس.. إيران تراهن على “إنهاك” ترامب حتى انتخابات الكونغرس

بعد نحو ستة أشهر من المواجهة مع إيران من دون حسم عسكري أو سياسي، يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل مركز الثقل من الحرب إلى الاقتصاد، عبر إطلاق حملة غير مسبوقة لخنق طهران ماليًّا، في مقامرة ترى صحيفة "ليفيغارو" الفرنسية أنها قد تمنحه مخرجًا من حرب مكلفة، لكنها تحمل في الوقت نفسه مخاطر الارتداد عليه داخليًّا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.وبحسب تحليل نشرته الصحيفة، فإن صمود إيران أمام الضربات الأمريكية والإسرائيلية دفع ترامب إلى تعديل إستراتيجيته، والانتقال من التلويح بجولة جديدة من القصف إلى ما وصفه الرئيس الأمريكي بأنها "أكثر العمليات الاقتصادية تدميرًا التي شنّت على الإطلاق ضد دولة".ويقوم الرهان الجديد على قطع ما تبقى من مصادر الدخل الإيراني، وتهديد الدول والشركات والمؤسسات المالية التي تواصل التعامل مع طهران، وصولًا إلى دفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن مضيق هرمز وبرنامجها النووي. وهدّد ترامب بـ"عواقب اقتصادية وخيمة" ضد الدول التي تستمر في التعامل التجاري مع إيران أو تسمح لمؤسساتها المالية وشركاتها ومطاراتها وهيئاتها الحكومية بتقديم دعم مالي لها.وعزَّز وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت هذه الرسالة، معتبرًا أن الجمع بين الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية سيشكل "ضربة مزدوجة" لإيران. حرب تستنزف ترامبلكن التحليل يشير إلى أن الإستراتيجية الجديدة تأتي بعدما أخفقت الضغوط العسكرية والاقتصادية حتى الآن في دفع طهران إلى الاستسلام.فمنذ اندلاع المواجهة، تأرجح ترامب بين التصعيد العسكري وفتح أبواب التفاوض، بينما واصلت إيران تحدي الولايات المتحدة واستخدام مضيق هرمز ورقة ضغط رئيسية. وكان الطرفان توصلا في يونيو/حزيران إلى مذكرة تفاهم تضمنت استئناف حركة الملاحة في المضيق، الذي كان يعبر من خلاله نحو 20% من النفط العالمي قبل اندلاع المواجهة، إلى جانب إطلاق مفاوضات بشأن البرنامج النووي.لكن انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر 60 يومًا من دون تحقيق اختراق تفاوضي أعاد الطرفين إلى نقطة المواجهة، ووضع ترامب أمام معضلة البحث عن وسيلة ضغط جديدة لا تتطلب العودة إلى حرب واسعة. الانتخابات تدخل المعركةوترى الصحيفة الفرنسية أن أحد…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على قناة الرشيد