ضربات دامية تهز كييف.. روسيا تستغل مجددًا نقص دفاعات أوكرانيا

(CNN) -- قُتل ما لا يقل عن 14 شخصًا وأُصيب عشرات آخرون في هجوم روسي "ضخم"، استهدف كييف والمنطقة المحيطة بها، خلال الليل وحتى الساعات الأولى من صباح الخميس، وفقًا لما أفادت به السلطات الأوكرانية. وألحقت الضربات أضرارًا بمستشفى ومدرسة ومبانٍ سكنية وعدد من المستودعات في أنحاء العاصمة، بحسب السلطات المحلية.وسمع فريق CNN دوي عدة انفجارات، وشاهد تصاعد الدخان فوق المدينة، فيما استمر إنذار الغارات الجوية لساعات. وأظهرت لقطات مصورة لوكالة "رويترز" حرائق ضخمة أضاءت سماء العاصمة ليلًا.ونجحت أوكرانيا نسبيًا في اعتراض الأعداد الكبيرة من الطائرات المسيّرة التي تستخدمها روسيا في هجماتها واسعة النطاق. لكن موسكو دأبت خلال الأسابيع الأخيرة على استغلال نفاد مخزونات كييف من الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومات "باتريوت" إلى حد كبير، وهي الصواريخ اللازمة للتصدي للصواريخ الباليستية الأسرع حركة.وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع CNN في وقت سابق من هذا الشهر، إن بلاده لا تملك سوى 10% من الصواريخ الاعتراضية التي تحتاج إليها بصورة عاجلة من الولايات المتحدة وحلفائها الآخرين. وأضاف زيلينسكي في المقابلة: "هذا العام لدينا عدد من الصواريخ الاعتراضية يقل بمقدار مرتين ونصف عما كان لدينا في 2025.بينما تمتلك روسيا ضعف عدد الصواريخ الباليستية التي كانت لديها شهريًا من قبل". وقالت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، عبر تطبيق تيليغرام، إن قواتها نفذت "هجومًا ضخمًا باستخدام أسلحة عالية الدقة" استهدف منشآت عسكرية ومركزا للنقل والخدمات اللوجستية ومستودعات في مدينة كييف والمنطقة المحيطة بها.وقال زيلينسكي، الخميس، إن "الروس استعدوا لفترة طويلة، وجمعوا أنواعًا مختلفة من المقذوفات والصواريخ الجوالة والطائرات المسيّرة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار بالبنية التحتية المدنية". وتمكن عمال الإنقاذ من انتشال شخصين من تحت الأنقاض، فيما واصلوا التعامل مع تداعيات الهجوم الذي ألحق أضرارًا بأكثر من عشرة مواقع في أنحاء العاصمة، بحسب خدمات الطوارئ.وكان رجال الإطفاء يعملون على إخماد حرائق ضخمة. وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن نوافذ مستشفى للأطفال في منطقة سولوميانسكي بالعاصمة تحطمت جراء الهجوم…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على CNN بالعربية