طلاب الدراسات المرقنة قيودهم يوجهون مناشدة إنسانية عاجلة لوزير التعليم العالي لإعادة فتح أبواب الجامعات أمامهم

ونقل الطلبة في مناشدتهم التي تلقتها "وكالة نون الخبرية"، مشاعر الأمل والمعاناة التي يعيشونها وهم يقفون "بين سماء الأمل وأرض اليأس"، مؤكدين أن مسيرتهم الدراسية قد تعطلت بشكل كامل، واصفين الوزير بـ"الأب الحاني" الذي عُرف بمواقفه الإنسانية وحرصه الدائم على أبنائه الطلبة.أسباب مختلفة ومعاناة مشتركة وأوضح الطلبة في رسالتهم المؤثرة أن أسباب ترقين قيودهم تباينت ولم تكن كلها ناتجة عن تقصير أو إهمال دراسي؛ إذ تعرض بعضهم لظروف قاهرة شملت: دعوة لقرارات شاملة تعيد لهم الحياة وأعرب الطلبة عن ألمهم من تكرار القرارات المؤقتة للعودة التي اعتبروها "كالسحابة التي لا تمسهم" نتيجة الاستثناءات أو القيود التي تضعها بعض الجامعات والتي تقصيهم من دائرة الرحمة والاستفادة، مؤكدين أنهم ينحدرون من عوائل متعففة وفقيرة أرهقتها سنوات الضياع والانتظار، فضلاً عن الحرج الاجتماعي الكبير أمام زملائهم الذين تخرجوا وبدأوا حياتهم العملية.واختتم المناشدة الطلبة المرقنة قيودهم بدعوة أبويّة خالصة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، ناشدوه فيها بالتدخل المباشر وإصدار "أمر وزاري شامل" يعيد الحياة إلى طموحاتهم، بعيداً عن التعقيدات الروتينية، ليكونوا أمانة في عنقه ويمد لهم يد العون لكي يكملوا ما بدأوه ويفرحوا بالتخرج بعد سنوات من الانتظار.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة نون الخبرية