قيادي في الإطار يدعو لمصارحة الفصائل: العراق مهدد بحصار مثل إيران

964 أكد وزير الصحة ورئيس تحالف النهج الوطني "الفضيلة سابقاً"، عبد الحسين الموسوي، اليوم الأحد (9 آب 2026)، أن الفصائل المسلحة هم "ناسنا" وأبناء هذا البلد ولهم تضحيات مشهودة، مشدداً في الوقت ذاته على أن من ينكر أن حصر السلاح بيد الدولة هو برنامج حكومي مصوت عليه برلمانياً مصاب بـ"حَوَل معرفي"، وقال الموسوي وهو قيادي في الإطار التنسيقي، خلال حوار مع الإعلامية زينب ربيع، تابعته شبكة 964، إنه يجب مصارحة الفصائل بعدم النظر إلى المستقبل بعين الماضي لتجنب أي حصار على العراق مثل إيران، مشيراً إلى أن القوات الأميركية وقوات التحالف انسحبت بالفعل ولم يتبقى منها سوى 30 إلى 60 شخصاً. وقال الموسوي خلال الحوار إن "تشكيل الحكومة لم يكن بمعزل عن الأوضاع الإقليمية التي نعيشها في الوقت الحالي، بالإضافة إلى أن ارتدادات الأوضاع الإقليمية على الداخل العراقي، وأتصور أن هناك بعض الوقت الذي نحتاجه". وأضاف، "الفصائل ناسنا وفي يوم من الأيام كنا نحييهم على تضحياتهم وعلى المعادلة التي أوجدوها عام 2014 و2015 و2016، وهم أبناء هذا البلد، لكن نحن نحتاج بمصارحتهم مباشرةً وبدون وسطاء ولم أرى مشكلة حُلت بوساطة"، موضحاً "يجب أن نتصارح بأنه من الخطأ أن ننظر إلى المستقبل بعين الماضي، لكن الثقة معدومة ويجب أن نشرح التفاصيل وظروف البلد الحالية". وتابع، "لننظر اليوم إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنهم يقاتلون لرفع الحصار عنهم، ويقيناً أننا معنيون بألا نوجد أي حالة تفرض علينا حصاراً، والآن الكثير منهم يقولون يجب أن يخرج المحتل، والآن هم ينسحبون ولم يتبقى منهم غير من 30 شخصاً إلى 60 شخصاً بكل العراق". وأكد أن "حصر السلاح بيد الدولة لم يأتي بقرار من (جيب الحكومة) بل إنه برنامج حكومي تضمن هذا الأمر وصوت عليه البرلمان، ومن يتحدث بغير هذا الكلام فأقول إن لديه حَوَلاً معرفياً".