964 شنّ النائب السابق عبد الأمير التعيبان هجوماً حاداً على الأداء الحكومي والسياسي، معتبراً أن العراق يدار بعقلية "الفوضى وليس الدولة" وتفتقر مؤسساته إلى "رجال الدولة" القادرين على بنائه، قائلاً إنه وقع إيرادات بالملايين حين كان قائمقام الشطرة على سبيل المثال لكنها تبددت واستولت عليها الأحزاب، ووصف أنباء تعيين أربعة نواب لرئيس الوزراء بـ"الكارثة" التي تزرع "السكاكين في خاصرة الزيدي"، وإذا كان لدى رئيس الحكومة 4 نواب فماذا سيبقى له من عمل؟ على حد تعبيره خلال حوار مع الإعلامي محمد السيد محسن، تابعته شبكة 964. وذكر التعبيان وهو مستشار لرئيس الحكومة السابق محمد السوداني، أنه "لدينا أكثر من 30 مورداً يدر على العراق الأموال، لكن فشل سياسات الحكومات السابقة وفسادها ونهبها أدى بنا إلى هذا الوضع، بأن نفلس ونمد أيدينا على الاحتياطي الوطني، وهذا الأمر سيؤثر على العملة"، لافتاً إلى أن "السعودية أبسط مثال، بلد نفطي كالعراق، لكن لديهم خزانات في أوروبا وسيولة مالية ولن تؤثر فيهم الحرب إطلاقاً، وهذه ما تسمى بالدولة وفيها رجال الدولة الذين يبنونها، أما نحن في العراق فليس لدينا رجال دولة ولن تُبنى". وأوضح أن "إذا كان خبر تعيين أربعة نواب لرئيس الوزراء صحيحاً فهذه كارثة، ولا أظن أنه صحيح، وإذا صحّ فسيسبب مشكلة في الشارع، إذا وضعنا أربعة نواب لرئيس الوزراء فما هو عمله؟ إذا تم وضع أربع سكاكين في خاصرته، وكل واحد منهم يريد الاستيلاء على قطاع مهم ودائرة صلاحيات". وأضاف التعيبان أنه "عندما كنت قائمقاماً للشطرة في عام 2016، فإن أقل مبلغ وقعته كإيراد شهري من الدوائر الحكومية كان 450 مليون دينار، وهذا فقط في قضاء الشطرة، وذي قار فيها 20 وحدة إدارية ولكم أن تتصوروا المبالغ، فأين تذهب كل هذه الأموال؟ إلى خزينة الدولة المالية، لكن للأسف تصرف من قبل الكتل والأحزاب الحاكمة والمستحوذة على الوزارات وعلى أساس المحاصصة يسرقون الأموال، لذلك أقول: نحن لسنا دولة، بل فوضى".