نوستالجيا القمع؛ حینما يُصاغُ قيدُ الضحيةِ من ذهبٍ وهميّ

يمضي العقل البشري وطرا عجيبا في تجميل الندبات، فترانا اليوم نصغي لسيل من التباهي بعصر خلا، ينعت زورا بـ (الأيام الزاهية!)، ويختزل هناء الماضي في أُكذوبة الترابط الوثيق بين الناس. عن أي وداد يتحدثون وأي صلات يمدحون، وقد كان السائد حينها نجوى المذعور في أذن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شفق نيوز