هل فقدت صولة الفجر لمحاربة الفساد زخمها؟
المستقلة/ بغداد/- بعد شهرين من انطلاق واحدة من أوسع حملات مكافحة الفساد في العراق منذ 2003، تتزايد تساؤلات سياسية وشعبية بشأن ما إذا كانت عملية «صولة الفجر» قد فقدت جانباً من الزخم الذي رافق أيامها الأولى، عندما طالت الاعتقالات نواباً ومسؤولين وشخصيات سياسية بارزة. وبدأت الحملة في 28 يونيو/حزيران باعتقال 47 متهماً، بينهم نواب ومسؤولون حاليون وسابقون، في عمليات نفذتها قوات أمنية وشملت المنطقة الخضراء ومحافظات أخرى.وقال رئيس الوزراء علي فالح الزيدي آنذاك إن ما جرى يمثل «مرحلة أولى» من حملة ستستمر لاسترداد المال العام. غير أن سياسيين ونواباً وناشطين قالوا لـ«المستقلة» إن وتيرة العمليات التي تستهدف شخصيات من الصف…