بغداد اليوم – بغدادأكد وزير الصدر، صالح محمد العراقي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن مضيف الحنانة يمثل خدمة إنسانية مجانية، وليس ممولًا من أي طرف داخلي أو خارجي، مشددًا على أهمية أن يكون نموذجًا في التنظيم والإدارة والخدمة الحسينية.

وقال العراقي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "المضيف ينبغي أن يكون مدرسة وعبرة لجميع المواكب والمضايف والتكايا، من ناحية التنظيم والإدارة والترتيب والقربوية إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله وأهل بيته، من دون طلب للشهرة أو المال أو الرياء، فضلًا عن الالتزام بالنظافة والشروط الصحية والوقائية، بل والأمنية، كلٌّ بحسبه".

وأضاف أن "العراقيين تقع على عاتقهم مسؤولية خدمة الزوار من الداخل والخارج بصورة مثالية، بما لا يجعلها بابًا للسخرية أو التردي التنظيمي والصحي"، مبينًا أن "كل ما يُتبع في المضيف يجب أن يكون واعزًا للجميع لتطوير مواكبهم وتكاياهم ومضايفهم".

وأشار إلى أن "نحن مستعدون لتثقيف وتعليم أصحاب المواكب بعض الأسس العامة والخاصة التي ينبغي أن تتصف بها كل خدمة حسينية وغيرها".

وعدد العراقي فوائد مضيف آل الصدر، موضحًا أنها تتمثل في "التقرب إلى الله تعالى وترك المعمعة السياسية المقيتة، وإعلاء وتعظيم شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، وإغاضة الأعداء، ولا أريد الاستزادة فأعداء المذهب كثر".

وأضاف أن من فوائد المضيف أيضًا أنه "حالة إنسانية مجانية، خلافًا لما يُشاع، وغير ممول من أي طرف داخلي أو خارجي»، فضلًا عن «الترابط الوثيق بين الشعب العراقي وشعوب المنطقة، ولا سيما أن مضيف الحنانة يستقبل زوار النجف الأشرف وكربلاء من الخارج، لكون زوار الداخل لا يمكثون في النجف أو لا يمرون عليها".

وأوضح أن "الحنانة مكان مقدس، لوجود مسجد الحنانة ومرقد الصحابي كميل بن زياد، فيكون التواجد فيها أمرًا عباديًا"، مبينًا أن المضيف "يحيي ويذكر سيدنا الصدر (قدس سره)، الذي قال: إذكروني فإن في ذكري منفعة".

وتابع أن من فوائد المضيف "إحياء ذكر النجف، الذي كاد التوجه إلى كربلاء يكون لاغيًا له، مع شديد الأسف"، مشيرًا إلى أنه "يمكن القول إن المضيف صورة حضارية عن الخدمة الحسينية وغيرها، بل هو نحو إصلاح لما قد اندثر".

ولفت العراقي إلى أن "مضيف الحنانة هو المضيف المركزي، وله الكثير من الفروع داخل العراق وخارجه، سواء في الأربعينية أو غيرها من المناسبات، وكل ذلك بتخويل خطي، ولا يحق لأحد ادعاء الانتماء إليه".