خاص لـ كوردستان24: الاقتصاد، الصحة، والأمن تتصدر المشهد الانتحابي في السويد.. وتنافس محموم بين اليمين واليسار

أربيل (كوردستان 24)- في كل شارع وزقاق من مدن السويد، تبدو الملامح الانتخابية حاضرة بقوة. أنصار الأحزاب ومرشحو البرلمان والمجالس البلدية والإقليمية يسابقون الزمن في حملاتهم الانتخابية، حيث ينشغلون بشرح خططهم وبرامجهم للسنوات الأربع المقبلة للناخبين، في ظل تنافس سياسي محموم لكسب ثقة الشارع السويدي.عدسة "كوردستان24" تجولت في أروقة الحملات الانتخابية، ورصدت الأجواء عن قرب، حيث تنطلق من حملة "الحزب الديمقراطي المسيحي" وعودٌ مكثفة تركز على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وتطوير المستشفيات والارتقاء بقطاع الرعاية الصحية. الديمقراطيون المسيحيون: مستمرون في مكافحة الجريمة ودمج المهاجرين وفي تصريح خاص أدلى به لـ "كوردستان24"، أكد وزير الشؤون المدنية السويدي (عن الحزب الديمقراطي المسيحي)، التزام حزبه ببرنامجه الحكومي، قائلاً:"إذا تمكنا كحزب ديمقراطي مسيحي من العودة إلى الحكومة مجدداً، فسنواصل جهودنا التي بدأناها ولن نغير مسارنا؛ سنعمل على الحد من معدلات الجريمة، وتحسين الوضع الاقتصادي للشعب السويدي، فضلاً عن تقليص معدلات البطالة".وأضاف الوزير لـ كوردستان24: "لقد حققنا نجاحاً كبيراً في تنظيم ودمج اللاجئين داخل المجتمع السويدي. كما نؤكد التزامنا بتحسين مستوى الرفاهية الاجتماعية ورعاية كبار السن لنجعلها أكثر تطوراً وتقدماً، مع تشديد الرقابة الحكومية للارتقاء بقطاع الصحة".الاشتراكيون الديمقراطيون: نسعى لتصحيح الأخطاء واستعادة السلطة في المقابل، توجه أحزاب المعارضة انتقادات لاذعة وملاحظات عديدة لأداء الحكومة خلال السنوات الأربع الماضية. وتتعهد في حملاتها الانتخابية بتصحيح الأخطاء وتدارك النواقص في المرحلة المقبلة."الحزب الاشتراكي الديمقراطي"، الذي عاقبه الناخبون في الانتخابات الماضية وأبعدوه عن السلطة، يسعى اليوم لمصالحة قاعدته الجماهيرية والعودة إلى سدة الحكم. وفي هذا السياق، صرح القيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هوكان بيسته، في تصريح خاص لـ "كوردستان24" قائلاً:"أشارك في الحملات الانتخابية منذ سنوات طويلة.منذ عام 2022 وحتى الآن، مالت الحكومة بشكل واضح نحو سياسات اليمين، مما أدى إلى تراجع مستوى الرفاهية وارتفاع معدلات البطالة. لذلك، نحن نسعى لتقديم برنامج مستقبلي يركز على تحسين الاقتصاد، توفير فرص عمل أكثر، وتحديث مختلف قطاعات المجتمع، وتحديداً الصحة، والرفاهية، والمدارس".وشدد بيسته في حديثه لـ كوردستان24…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24