نينوى – 964 قال رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، خلال زيارة إلى منفذ ربيعة أقصى غربي نينوى اليوم السبت (8 آب 2026)، إن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي يريد أن يصبح منفذ ربيعة أهم المنافذ في العراق، لأنه يمثل نقطة ترانزيت حيوية بين تركيا وسوريا والعراق، مؤكداً على توسيع التبادل التجاري في المنفذ الذي شهداً نمواً فاق بقية المنافذ رغم افتتاحه منذ أشهر قليلة، وفق تعبيره. وقال الوائلي في تصريح خلال زيارته منفذ ربيعة الحدودي، تابعته شبكة 964: إن "زيارتي إلى منفذ ربيعة الحدودي جاءت بتوجيه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي الذي أكد أنه يريد بأن يكون منفذ ربيعة أهم منفذ في العراق، لأنه يمثل نقطة ترانزيت حيوية بين تركيا وسوريا والعراق، بالإضافة إلى التبادل التجاري المباشر مع سوريا، ونمو حركة الصهاريج والتجارة عبر هذا المنفذ". وأشار الوائلي بأنه "بالرغم من إعادة افتتاحه منذ أشهر قليلة، إلا أنه يشهد حركة تبادل تجاري وصهاريج نفط تتفوق على العديد من المنافذ الأخرى". وأوضح أن "تأهيل البنية التحتية للمنفذ جاري العمل به رغم الإمكانيات المتاحة للنهوض بالمنفذ بعد الأضرار التي لحقت به سابقاً جراء الأعمال الإرهابية". وبين أنه "خلال شهر أو شهرين سيكون هنالك تطوير شامل للمنفذ، وسيتم أيضاً إجراء تغييرات وتطوير في قاعات المسافرين والساحات والطرق والإنارة وشبكات الكاميرات". وأكد الوائلي "ضرورة زيادة حركة الترانزيت لتصل إلى 300 سيارة، وصهاريج النفط لأكثر من 1000 صهريج يومياً"، مشيراً إلى أن "هنالك إجراءات صارمة ستتخذ بحق أي وكيل إخراج (مخلص جمركي) غير متعاون أو يعمل بشكل غير قانوني". واختتم الوائلي: "الالتزام بالسرعة في إنجاز المعاملات مع تشديد التفتيش على الشاحنات والمركبات والصهاريج كافة عبر السونار والكلاب البوليسية (K9)، والتفتيش اليدوي".
