رئيس هيئة النزاهة يكتب: عهد العدالة والمساندة المـجتمعيـــة

الدكتور مـحمد علي اللامي رئيس هيئة النزاهة الاتحادية إنَّ السعيَ الدؤوبَ لاستكمال أركان الدولة الرشيدة، وحمايةَ مقدرات الوطن من أن تعبث بها أيدي العابثين، ليس سياقًا إجرائيًا تحدّه الأطر القضائية المعتادة، ولا عملًا معزولًا تنفذه الأجهزة الرقابية والتنفيذية بجهودها المنفردة فحسب، بل هو مسارٌ وطني شامل لا تكتمل حلقاته البنيوية ولا تؤتي ثمراته المرجوة أُكلها ما لم تسانده إرادة شعبية حقيقية، تُشكّل القوة الداعمة والعمود الفقري والسند المتين لكل جهد مخلص يسعى لترسيخ سيادة القانون وقيم العدالة، وأنَّ التاريخ القريب لشعبنا العظيم يقدم أسطع البرهان وأجل الشواهد على هذه الحقيقة الخالدة؛ إذ إنّ المساندة الشعبية الواعية لمؤسسات الدولة، والامتثال الصادق والواعي لإرشادات وتوجيهات المرجعية الدينية العليا، هما اللذان حققا الانتصار التاريخي الناجز على قوى الظلام الإرهابية التي أرادت غدرًا أن تُطفئ نور الحرية والكرامة الذي بزغ في ربوع العراق بعد عام ألفين وثلاثة، وإنّ ذلك التضافر الملحمي والتعاضد الوثيق الذي دحر الإرهاب وكسر شوكته هو ذاته الكفيل اليوم بوأد آفة الفساد وقلع مخالبه المتغلغلة في بعض مفاصل الدولة ومؤسساتها.ونحن إذ نؤمن إيمانًا راسخًا يتجاوز الشك بأنّ الإرادة الشعبية هي الظهر الحقيقي الذي تستند إليه جهود مكافحة الفساد وتكتسب منه شرعيتها وحجم تأثيرها، فإننا نؤكد أنّ تلك الحقيقة الجلية قد تجسدت بكل وضوح وعمق في صولاتنا الأخيرة على بؤر الفساد، حيث كان للإبلاغ الواعي والشجاع عن مَواطن الخلل والفاسدين، والمساندة المباشرة والميدانية لرجال النزاهة والقضاء والأجهزة التنفيذية، الأثر الأكبر والأبرز في تحقيق النتائج الملموسة ودك حصون العابثين.ومن واقع مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية والتاريخية أمام الله والشعب، فإننا ماضون بعزم لا يلين ولا ينثني لتطهير أرض الوطن المعطاء من أدران الفساد التي أصابت بعض مفاصل الخدمة العامة، ولن نتوقف عند حدٍّ أو حاجزٍ أو ضغطٍ أيًا كان مصدره، لأننا نلمس سندًا حقيقيًا ومعاضدةً راسخة من السلطات القضائية والقواعد الشعبية والرموز الدينية الشريفة.إنَّ صولاتنا التي بدأت وباشرت دك معاقل الفساد هي بحاجة ماسة ومستمرة إلى هذه المعاضدة الوطنية الجامعة للوصول إلى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على قناة الرشيد