الإعمار تعلن آلية توزيع المليون قطعة أرض ضمن مبادرة الزيدي

بغداد - 964 أوضحت وزارة الإعمار والإسكان، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026) أن الأولوية حالياً هي تهيئة أراضي "المليون قطعة"، ضمن مبادرة رئيس الوزراء علي الزيدي، وتصميمها مع اعتماد معايير استحقاق دقيقة، أبرزها عدم امتلاك المتقدم لعقار، قبل التوزيع، مبينة أن شمول هذه الأراضي بقروض صندوق الإسكان لا يزال مبكراً، لافتة إلى استمرار أزمة تمويل الإسكان ووجود مقترحات لتسهيل القروض الميسورة.وقال المتحدث باسم الوزارة، نبيل الصفار، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن "الحديث عن شمول الأراضي التي أعلنت الحكومة عن توزيعها ضمن مبادرة المليون قطعة أرض سكنية في بغداد والمحافظات بقروض صندوق الإسكان، لا يزال مبكراً"، مبيناً أن "الأولوية حالياً تتمثل في تهيئة الأراضي، واستكمال متطلبات تسليمها إلى المؤسسات البلدية، وإعداد التصاميم القطاعية لها وتقطيعها".وأضاف أن "المرحلة اللاحقة ستشهد دخول المطورين والمستثمرين إلى تلك الأراضي لإيصال الخدمات الأساسية، مع إعلان نقاط مفاضلة لشمول الأكثر استحقاقاً"، مشيراً إلى أن "من أهم معايير التوزيع، عدم امتلاك أو تملك المتقدم أي قطعة أرض أو وحدة سكنية".وأكد الصفار، أن "تمويل الإسكان في العراق لا يزال بحاجة إلى دعم حكومي إضافي، الأمر الذي يترك عدداً كبيراً من المواطنين من دون وصول فعال إلى خيارات التمويل العقاري"، موضحاً أن "هناك جهتين حكوميتين فقط تمنحان التمويل، وهما صندوق الإسكان العراقي والمصرف العقاري، مع مشاركة محدودة من المصارف الخاصة".وأشار إلى أنه "على الرغم من توفر بعض القروض عن طريق صندوق الإسكان والمصرف العقاري، وبدرجة محدودة من المصارف العامة، مثل مصرفي الرشيد والرافدين، فضلاً عن بعض المصارف الخاصة، فإن حجم القروض لا يزال محدوداً لتلبية الطلب"، لافتاً إلى أن "إنتاج الوحدات السكنية المقدمة من المصارف غير كافٍ لتلبية احتياجات المواطنين من التمويل الإسكاني طويل الأجل وبأسعار معقولة".وبين أن "تمويل الإسكان في العراق بحاجة إلى دعم وتطوير، ولا سيما في ظل المبادرة الخاصة بالمليون قطعة أرض سكنية، لذلك لابد للحكومة من اتخاذ إجراءات لاحقة متعلقة بتوفير القروض، خاصة في ظل تبسيط الإجراءات الحكومية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964